سياسية 0 725

وزير الخارجية من كربلاء يقلل من اهمية استجوابه داخل البرلمان ويتحدث عن اتفاق سياسي مع فرنسا حول ارهابيي داعش

قلل وزير الخارجية العراقي محمد علي الحكيم، السبت، من اهمية استجوابه داخل مجلس النواب، مبييناً اننا لم نعين اي شخص في الوزارة وبالتالي ان جميع الموظفين هم موجودون في زمن الوزيرين السابقين، فيما علق الحكيم على دعوة وزيرة العدل الفرنسية نيكول بيلوبيت، حول فرضية تشكيل محكمة دولية في العراق، لمحاكمة الإرهابين الأجانب في تنظيم "داعش".

وقال الحكيم في حديث لوكالة نون الخبرية، ان "موضوع انشاء محكمة دولية في العراق لمحاكمة الارهابيين طرح خلال زيارة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي الى فرنسا مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ونحن الان في مرحلة التفاوض مع الجانب الفرنسي في هذا المجال".

وحول التوترات الحاصلة في المنطقة بين واشنطن وطهران، اكد الحكيم خلال زيارته الى كربلاء، "موقف العراق الثابت والواضح والصريح في تهدئة الاوضاع"، مبيناً، اننا "لا نريد ان نكون نقطة تقاطع، بل نقطة تجاذب للاستثمارات".
واضاف، "نحن الان بدأنا ننهض بالاستثمارات، وان المنطقة ستتأثر كلها في حال اي عمل عسكري من الطرفين وبالتالي نحن نحث الطرفين على الهدوء والسكينة".

وحول موقف العراق الرافض لبيان القمة الطارئة في مكة، اوضح وزير الخارجية العراقي، "اعلمنا الجانب السعودي بوجهة نظرنا في البيان الختامي وقلنا ان الهدف من الاجتماع الطارئ كان واضح جداً وهو ادانة التفجيرين في الفجيرة وايضاً انابيب النفط"، مؤكداً، ان "البيان الختامي لم يعرض على العراق، وعملنا مسودة وطرحناها، ولكن تم رفض طرحها في القمة".

وبشأن الاستجواب المزمع اجراءه في البرلمان، قال الحكيم، ان "اعضاء مجلس النواب لهم الحق ان يستجوبوا اي وزير وانا من الوزراء، عندما قبلت هذه المهمة، أقبل بأي اعتراض على خطة عمل الوزارة"، مؤكداً، "لم نعين اي شخص في وزارة الخارجية وبالتالي جميع الموظفين هم موجودين في زمن الوزراء السابقين الدكتور الجعفري وزيباري، ولم نقم بجلب اي شيء جديد"، مشيراً الى، ان"ادعاءات النواب كثيرة ونحن ماضون في خطتنا بالوزارة".


وكانت تقارير اعلامية تحدثت مطلع الشهر الماضي عن عزم كتلة نيابية استجواب وزير الخارجية محمد علي الحكيم على خلفية تعيينه عدد من المنتمين لحزب البعث المحظور، وكذلك ابعاده لشخصيات تابعة لاحزاب متنفذة وايضاً تابعة للحشد الشعبي.


وحول عمل السفارات والقنصليات العراقية في الخارج، بين وزير الخارجية، اننا "نحتاج الكثير من التطور في العمل القنصلي، فخدمة العراقيين بالخارج مهمة جداً بالنسبة لنا، ونحاول جهد امكانها ان نطورها بالقدرات المناسبة، قسم من تعليمات الوزراة قديمة جداً وتحتاج الى مراجعة".

وانتقد الحكيم عملية اصدار الوثائق، كجوازات السفر والبطاقة الوطنية واصفاً اياها بـ"المعقدة جداً"، واننا "دائماً نطمح الى تطوير مهارات الدبلوماسيين العراقيين لخدمة المواطن العراقي في الخارج، وخدمة الدبلوماسية العراقية في الخارج ونتائجها ما تشاهدوه من علاقاتنا المتطورة جداً مع اوربا والولايات المتحدة والجانب العربي وجميع دول الجوار".

ووصل الحكيم صباح اليوم السبت، الى كربلاء، وزار مرقدي الامام الحسين واخيه العباس (عليهما السلام) فور وصوله المحافظة، كما اشاد بجهد العتبات المقدسة من خلال تقديمهم الخدمات الكبيرة للزائرين والتي وصفها بـ"الرائعة جداً".

 

كرار الاسدي - كربلاء
تصوير: عمار الخالدي