سياسية 0 2134

بالصور:جراحون كربلائيون ينجحون في تثبيت وترقيع كسور متعددة في وجه أحد مقاتلي الحشد الشعبي

أعلن فريق طبي وصحي بمدينة الإمام الحسين (ع) الطبية في كربلاء المقدسة , اليوم الخميس , عن نجاحه في تثبيت وترقيع كسور مُتعددة حدثت في وجه أحد مقاتلي الحشد الشعبي المقدس , بعد تعرضه إلى إنفجار عبوة ناسفة , أثناء مشاركته في العمليات العسكرية ضد تنظيم (داعش) الإرهابي في محافظة صلاح الدين. وقال أخصائي جراحة الوجه والفكين , الدكتور مهند صلاح عبد الستار لوكالة نون الخبرية إنه " أثناء مشاركتنا في الوفد الطبي لتقديم الدعم والإسناد لمستشفى الشهيد محمد الماجد في سامراء , وإسعاف جرحى القوات الأمنية وفصائل الحشد الشعبي الراقدين فيها , فقد أستقبلت صالة الطوارئ فيها , أحد مقاتلي الحشد المقدس , نتيجة تعرضه إلى إصابة بليغة في وجهه , بعد محاولته تفكيك إحدى العبوات الناسفة , وأدت إلى فقدان أجزاء كبيرة من الفك الأسفل والأنسجة الرخوة , ما تطَلب إخضاعه لعملية جراحية فورية ". وأضاف إن " المصاب، كان فاقداَ للوعي لحظة وصوله إلى صالة الطوارئ " , غير إن " الملاك التمريضي فيها تعامل معه بمهنية عالية , وقدَموا له إسعافات أولية عاجلة , أُدخل بعدها إلى صالة العمليات " , وتابع عبد الستار إنه " نجح وبمساعدة أخصائي التخدير معتز فؤاد , بعد عملية جراحية ناجحة إستغرقت أكثر من ساعتين من ترقيع عظم الفك الأسفل وتثبيته بالفك الأعلى , وترقيع الأنسجة الرخوة داخل الفم ". مبيناَ إن " المصاب قد أستعاد وعيه تدريجياَ وغادر المستشفى في اليوم التالي من إجراء العملية , وهو بحالة صحية جيدة " , لافتاَ إلى إن " الفريق التمريضي المساعد له كان مؤلفاَ من الممرضين الجامعيين قاسم حبيب عبيس وعبد الرحمن علاوي و م. طبي نبيل هاتف و م. فني ميثم عبود و م. ماهر أحمد قاسم ". ويذكر إن " دائرة صحة كربلاء المقدسة , كانت قد أرسلت ستة دفعات من المتطوعين (واجب كل دفعة العمل أسبوعاً واحداً) لتقديمهم الدعم والإسناد الطبي إلى مستشفى الشهيد محمد الماجد في سامراء " , ضمت نحو (200) منتسباً من الأطباء الاختصاص في مجالات مختلفة , إلى جانب ملاكات تمريضية و صحية ساندة وأخرى هندسية وفنية " , حيث قامت الدفعات بإجراء مئات من العمليات الجراحية المختلفة " , كما صاحبهما تقديم كميات كبيرة من المواد الغذائية والأرزاق الجافة , إضافة إلى " تقديم قرابة (8) طن من الأدوية والمستلزمات الطبية " , فضلاَ عن " (1050) حقيبة إسعاف المقاتل دعماً للقوات الأمنية والحشد الشعبي حيث تم تسليمها إلى لواء علي الأكبر (ع) في منطقة المزرعة (شمال تكريت) بُغية توزيعها على باقي فصائل الحشد الشعبي المقدس المُرابطين في الخطوط الأمامية والمُتصدين لزمرة (داعش) الإرهابية وأذنابها " , إلى جانب " تسيير مستشفى الزهراء (ع) المتنقل إلى محافظة صلاح الدين لإسناد القوات الأمنية والحشد الشعبي , ويضم المستشفى صالات عمليات صغرى وردهات إفاقة وفحص سريري وباطنية وأطفال "