ملاحظة: المقالات لا تعبّر عن رأي الوكالة، وإنما تعبّر عن رأي كاتبها

A+AA-صورةالزيارات: 246

الثلاثاء 10 كانون الثاني 2017 - 01:10

السنوات العجاف!

بقلم:صالح الحمداني

ترميم العلاقات مع دول الجوار الجغرافي – إذا صح تعبير السيد وزير الخارجية – يجب أن تكون أولوية للحكومة العراقية. ويجب أن نتعامل مع هذه الدول على أساس: “ألف صديق ولا عدو واحد”، من دون أن ننسى بأن البلدان ليست جمعيات خيرية!

أخطاء السنوات الثمان العجاف يجب أن تصحح، ويجب على السيد رئيس الحكومة الحالي أن لا يتعامل مع الدول بطريقة: “العمّة والكنّة” التي إتبعها سلفه، وإنما تكون المصالح السياسية والإقتصادية، والإجتماعية أيضا هي الأساس، من دون الإنجرار خلف أي تصعيد إعلامي على حساب أمن ومصالح البلاد.
***
ملح هذي الأرض نحن، لنا أجداد لازالت قبورهم في (الشعيبة) تضيء صحرائها بالنور، ولنا آباء لا زالت في (جنين) لهم قبور تزيد أرض فلسطين جمالا على جمالها، ولنا أخوة سالت دماهم في (نهر جاسم)، من أجل هذا الوطن الذي إسمه العراق.
ماتوا ولم يسألوا: من قائد الجيش ؟ عثماني كان أم حجازي أم تكريتي، قتلوا دفاعا عن رجولتهم، وعن أرضهم، وعن مستقبل أطفالهم.
وسواء كان العدو بريطانياً أم إسرائيلياً أم إيراني، وسواء كان المبرر إعماراً، أو حقا تاريخياً، أو نصرة مذهب، فإن شرف الارض، وشرف العسكرية،وشرف الرجوله، يستحقون أن تُبذل الحياة من أجلها، ومن أجل أن لا يُذَل الرجال، ولا يستمر هضم حقوق النساء.
العراق يجب أن يكون وطن الكل، والمواطنة – وحدها دون غيرها – يجب أن تكون هي أساس التعامل مع الشعب.
أي إنحياز طائفي غير مقبول، فلا إنحياز سوى للعراق ولمصلحة شعبه، أرض الأجداد والآباء والأبناء، شربت رمالها دماء زينة شبابنا، ولن نفرط بها من أجل طموحات سياسي طائفي فاسد، أيا كان لونه، وأيا كان طول لحيته!
***
ليس السياسي وحده الفاسد في المجتمع العراقي وفي الدولة العراقية، وإنما هناك فئة واسعة من الشعب العراقي فاسدة. هذه الفئة هي من تتحلق حول الفاسدين، وتتملقهم، وتنتخبهم، وتحث على تقديسهم، وتحرض ضد من ينتقدهم.
لا نستطيع أن (نضرب) هذه الفئة كيمياوي، ونتخلص منهم في دقائق، لكننا نستطيع أن (نضربهم) بقنبلة الوعي الأوكسجينية، التي ستخلص الجو السياسي من تلكم الانبعاثات التلوثية!
الوعي يبدأ من المدرسة، ومن وسائل الإعلام، ولا ينتهي عند مجلس النواب، الذي عليه مسؤولية تاريخية بتشريع قوانين تساعد على محاربة التجهيل، والوقوف بحزم ضد الدجل والشعوذة التي تنتشر بشكل فضيع – ومسكوت عنه – في المجتمع العراقي!


Economic Reports

وكالة نون الخبرية
وكالة عراقية مستقلة غير منتمية إلى جهة سياسية تنقل الخبر من مصادره الرئيسية هدفها نقل الحقيقة كما هي دون رتوش والوكالة تنشر على مدار 24 ساعة كافة الأخبار السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والرياضية والتحقيقات والمقالات الصحفية وكل ما يهم الشان العراقي والاقليمي والدولي عبر شبكة مراسلين تنتشر في انحاء العراق وبعض الدول العربية والاسلامية .
بدات وكالة نون الخبرية بنشرة الكترونية بسيطة تنقل أخبار مدينة كربلاء عام 2005 وتطورت لتشمل كافة مناطق العراق وقد تم اختراق الموقع لاكثر من مرة من قبل جهات ظلامية من أجل عدم إيصال الحقيقة التي أزعجت الآخرين من نشرها لذلك تم تطوير الموقع بشكل تدريجي إلى أن أصبح وكالة خبرية يوم 26/9/2011 ليغطي إضافة إلى العراق ومحافظاته دول المنطقة العربية والإقليمية
الوكالة معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين بالرقم 894
للتواصل
بإمكانكم مراسلة رئيس تحرير الوكالة، على البريد الإلكتروني:
director@non14.net
تيسير الأسدي