سليماني يكشف أن عتب ظريف على تغييبه غير المقصود عن زيارة الأسد دفعه للاستقالته

سياسية 27 February 2019

كشف قائد فيلق القدس الايراني، قاسم سليماني، الاربعاء، أن التغييب غير المتعمد لوزير الخارجية محمد جواد ظريف، عن لقاءات الرئيس السوري بشار الأسد في طهران، كان القطرة التي فاضت بها كأسه فقدم استقالته.

وقال سليماني، في بيان نقله موقع الحرس الثوري الإخباري، وتابعته وكالة نون الخبرية، ان "خلال زيارة الرئيس بشار الأسد إلى طهران ولقائه بالرئيس حسن روحاني، حصل خلل في بعض التنسيق في رئاسة الجمهورية، أدى إلى غياب وزير خارجيتنا عن هذا اللقاء مما أدى إلى عتبه".

واعتبر سليماني أن الأدلة "تشير إلى عدم تعمد تغييب السيد ظريف عن هذا اللقاء وينبغي أن أؤكد أنه كوزير للشؤون الخارجية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية المسؤول الرئيسي في مجال السياسات الخارجية لإيران".

وأشاد سليماني بوزير الخارجية المستقيل، وقال إنه كانت "لظريف إنجازات قيمة لتأمين المصالح القومية الإيرانية على عدة مستويات وتمتع بالدعم الكافي في طريق مقارعة أعداء إيران".

وأضاف سليماني، أن "ظريف مسؤول السياسة الخارجية في إيران وخلال فترة توليه مسؤولية الخارجية، تلقى الدعم من كبار المسؤولين وعلى رأسهم المرشد السيد علي خامنئي".

وختم سليماني بيانه بالقول، إن "تحمس المناهضين للثورة وأعداء الشعب الإيراني وركوبهم الموجة الناتجة عن تساهل إداري، لن يؤثر بالمطلق على إرادة النظام المقدس في الجمهورية الإسلامية الإيرانية في المضي قدما لتحقيق أهدافه ومصالحه القومية، ولن يؤثر على الانتصار الساطع لمحور المقاومة، وسيكمل شعبنا العظيم بكل وحدة وإصرار، طريق مستقبله المضيء والثوري تحت قيادة وتوجيه المرشد السيد علي خامنئي لحماية المصالح القومية الإيرانية".