الحكيم: من بغداد انطلقت عواصف التغيير بالوطن العربي وستكون محطة استقراره
دعا رئيس تحالف الاصلاح والاعمار عمار الحكيم، الى ضرورة تدعيم سياسة الانفتاح الدولي والإقليمي الذي يشهده العراق والتطور الكبير في علاقاته الدولية كونها القوة الحقيقية لبناء العلاقات الايجابية، مبينا أن بغداد ستكون منطلق الاستقرار في المنطقة كما كانت منطلق عواصف التغيير في الوطن العربي.
وقال الحكيم خلال المؤتمر الاول للقمة العراقية للمنظمات غير الحكومية المنعقد في بغداد، إن "الانفتاح الدولي والإقليمي الذي يشهده العراق حققه تطوراً كبيراً في علاقاته الدولية مع دول المنطقة والعالم"، مشددا على "ضرورة تدعيم سياسية الانفتاح كونها القوة الحقيقية لبناء العلاقات الايجابية"، مبينا ان بغداد ستكون منطلق الاستقرار في المنطقة كما كانت منطلق عواصف التغيير في الوطن العربي".
واضاف الحكيم، أن "منظمات المجتمع المدني تعتبر السلطة الخامسة لما من تأثير كبير في النظام الديمقراطي حيث العلاقة تكاملية بين هذه المنظمات والنظام الديمقراطي، لاسيما بعد اتسع العمل التطوعي وأصبح المجتمع معطاءً كلما ترسخت الديمقراطية وساهم في دعم الدولة والنظام"، مشيرا الى "اهمية تكامل الادوار بين المنظمات الفاعلة والنظم الديمقراطية".
واوضح أن "الديمقراطية ليست شعارات وإنما سلوك وثقافة لابد ان يتبلور في كل مكان في العمل والبيت في التعامل مع الاخرين وان يتقبل كل شخص الاخر المختلف معه فكريا وثقافيا وقوميا ومذهبيا وسياسيا والديمقراطية الراسخة هي التي تشيع ثقافة الحياة لا ثقافة الموت وثقافة التفاؤل والأمل والتعايش السلمي لا ثقافة الاقصاء والتهميش وترسخ ثقافة الحب والمودة لا ثقافة الحقد والكراهية"، مؤكدا على ضرورة ان يكون الانفتاح سمة عامة".
وتابع ان "ترسيخ هذه الثقافة لا يتم إلا من خلال دور فاعل لمنظمات المجتمع المدني وهذا يحتاج الى عمل وجهد كبير لبناء منظمات مجتمع مدني فاعلة"، لافتا الى "اهمية بناء القدرات والطاقات وتأهيل جيل قيادي من الشباب القادر على مواجهة سلبيات المجتمع وكذلك انتاج برامج حقيقية فاعلة تدعم اسس الديمقراطية".
ودعا الحكيم "الى ضرورة استقطاب المتطوعين الراغبين في تقديم الخدمات في شتى المجالات ضمن منظمات المجتمع المدني"، لافتا الى "ضرورة استقلالية منظمات المجتمع المدني وان تستهدف الجميع في اهتماماتها بعيدا عن الانتماءات المذهبية والقومية".
واكد على "اهمية "دعم الدولة والحكومة لتلك المنظمات لتأخذ دورها الحقيقي في الوقت نفسه يجب ان تعمل المنظمات على ترسيخ مبادئها ومصداقيتها في التعامل والتعاطي مع مختلف الحالات المجتمعية"، مطالبا "بالتعاون بين منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية وإنهاء التشابك الحاصل فيما بينها، حيث يجب ان تكون هناك ضرورة التكاملية بين المجتمع المدني ومؤسسات الدولة وان لا تنظر تلك المؤسسات بان المنظمات منافسا لها".