رأي إيراني جريء يكشف العلة الحقيقية في الدوري العراقي
وتولى منصوريان مهمة قيادة فريق "الأنيق" هذا الموسم، بعد استقالة المدرب القطري طلال البلوشي ورحيله عن صفوف الفريق، إذ يقدم الطلبة مستويات طيبة تحت قيادة المدرب الإيراني.
وقال منصوريان: "عندما جئت إلى العراق، لم أكن أعرف سوى أربعة أو خمسة أندية فقط. كانت أندية قوية جدًا مثل الزوراء والشرطة والقوة الجوية والطلبة. كنت أتذكرها منذ 25 عامًا، لكن عندما بدأت مشواري في الدوري مع الطلبة أدركت أن كل فريق في دوري نجوم العراق هو فريق جيد".
وأضاف: "لا يمكنك أن تقول: هذا الفريق هو الأفضل وذاك الفريق سيئ. الجميع يحاول تقديم أفضل ما لديه. ولهذا كنت قلقًا جدًا قبل مواجهة ديالى، لأنهم يلعبون بشكل جيد. الفريق البرتقالي يقدم كرة قدم جميلة، والزوراء كذلك، وبصراحة كل فرق دوري نجوم العراق تلعب بشكل جيد جدا".
وبين بالقول: "المشكلة الوحيدة التي لاحظتها في الدوري العراقي هي أن بعض الأندية تعاني من مشكلات مالية. هي بحاجة فقط إلى دعم وتمويل أفضل، وعندها ستكون بخير أيضًا، لأن ملف التمويل هو الأهم في الإدارة، وكرة القدم الحديثة تعتمد بشكل كبير جدا على التمويل لتسيير أمور النادي ودفع مستحقات اللاعبين".
منصوريان يقارن بين الدوري العراقي والإيراني
وتابع قائلا: "أما عن الفرق بين الدوري العراقي والدوري الإيراني، فأهم نقطة في إيران هي التركيز الكبير على المواهب، وخصوصًا اللاعبين الشباب. هناك استثمار حقيقي في تطوير الفئات العمرية. في العراق، أعتقد أن الاتحاد العراقي والأندية بحاجة إلى التركيز أكثر على المواهب الشابة في السنوات المقبلة".
وأكمل: "إحدى المشكلات الكبيرة في العراق هي أن اللاعب ينضم إلى نادٍ، ثم في العام التالي يغيّر النادي، وفي العام الذي يليه يغيّر مرة أخرى. هذا يجعل من الصعب بناء المواهب وتطويرها بشكل صحيح. بالنسبة للاعبين الشباب، يجب على الأندية التعاقد معهم لمدة أربع سنوات. هذا هو الاستثمار الحقيقي للنادي".
يُذكر أن دوري نجوم العراق وصل إلى الجولة 15 حتى الآن، وقد شهدت المسابقة تأجيلات عديدة بسبب مشاركات العراق في التصفيات الآسيوية وكأس العرب قطر 2025.