في ليلة الثامن من المحرم... شوارع ومواكب كربلاء تحيي شعيرة عرس القاسم بن الحسن(صور)

اخبار محلية 23 June 2026
هو غلام صغير فيه من شجاعة بني هاشم ما يعجز جيش عن صدها أبى الا ان يدافع عن عمه الحسين (عليه السلام) عندما رآه وحيدا بين عتاة الكفر والظلم والجور، ودأبت مواكب مدينة كربلاء المقدسة وجميع محافظات العراق بل حتى المواكب في دول شتى على احياء ليلة الثامن من المحرم بمسمى "عرس القاسم"

فيرتدي شباب صغار السن ملابس الحرب ويظهرون وطلاتهم بهيه وتوقد الشموع وتوزع الحلوى ولكن تصاحبها في المواكب السيارة قصائد حزينة ترثيه ولطم وزنجيل وعزاء، ولانها "ليلة القاسم" فقد اشتد زخم الزائرين في مدينة كربلاء وكأنها ليلة العاشر من المحرم وارتفع قرع الطبول الى عنان السماء وصدحت حناجر الرواديد بقصائد الحزن والعزاء، وامتزجت الوان الدم والحزن والفرح في العتبتين المقدستين وما بين الحرمين ووقفت جموع الزائرين تشاهد التشابيه وتتفاعل بالبكاء والعويل حزنا على مصيبة أبي عبد الله الحسين (عليه السلام)، واولاده واخوته وابنائهم واقربائه واصحابه (رضوان الله عليهم اجمعين).

 

قاسم الحلفي ــ كربلاء المقدسة
تصوير ــ عمار الخالدي