أرنولد عشية موقعة السنغال: ليس لدينا ما نخسره وسنلعب بروح الانتصار
وأضاف أرنولد عن انضباط المنتخب العراقي وجاهزيتهم خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة المقررة غداً ضمن منافسات كأس العالم: "لقد انبهرت كثيراً بالانضباط الكبير للاعبي العراق فنياً وتكتيكياً، داخل الملعب وخارجه. طوال ثمانية أشهر لي مع المنتخب، لم أرَ إلا الانضباط والروح العالية. واليوم خضنا حصة تدريبية مميزة ومثالية، واللاعبون لديهم الحماس والدافع ليجعلوا عائلاتهم فخورة بهم في مباراة الغد".
وقال عن مباراتي النرويج وفرنسا: "لقد خضنا مباراتين جيدتين أمام النرويج وفرنسا، وقلت للاعبين إنكم واجهتم أفضل لاعبي العالم. حدثت بعض الأخطاء نعم، ولكنها دروس ضرورية يجب أن نتعلم منها ونحن نعيش هذه اللحظة التاريخية بعد تأهل العراق للمونديال بعد غياب دام 40 عاماً".
وفيما يخص عقده ومستقبله، ذكر أرنولد: "فخور وممتن جداً بتدريب العراق، وعقدي ينتهي بعد ستة أسابيع. لقد تحدثت مع يونس محمود ورئيس الاتحاد، واتفقنا على تأجيل مناقشة هذا الملف والجلوس معاً لحسمه بعد نهاية منافسات كأس العالم".
وعن اللاعبين المغتربين والشغف العراقي، قال أرنولد إن "العراق يمتلك لاعبين رائعين، جمهوراً مذهلاً، وبنية تحتية جيدة من معدات وأكاديميات. أما بالنسبة للاعبين المولودين خارج العراق، فهم يلعبون بقلوبهم من أجل أسرهم ودماء آبائهم التي تجري في عروقهم. عندما توليت المهمة، تواصل معي رئيس الفيفا جياني إنفانتينو وقال لي إن الشعب العراقي مهووس بكرة القدم ويعشقها حتى النخاع، والمشجعون هنا هم أفضل ما في هذا المونديال".
وختم مدرب المنتخب العراقي بالقول إن "هذا هو كأس العالم الرابع في مسيرتي (مرتين كمساعد ومرتين كمدرب رئيسي)، ويشرفني أن أكون هنا مع العراق. وباسم الكادر التدريبي واللاعبين، أود أن أتقدم بالتعازي للمدرب ديديه ديشان بوفاة والدته، متمنياً له ولفرنسا التوفيق".
هذا وكان مدرب منتخب السنغال، بابي ثياو، قد اكد خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة، أن المنتخب العراقي منضبط فنياً وتكتيكياً، ويمكن أن يشكل مشكلات كبيرة خصوصاً على مستوى الهجوم.
وكانت بعثة المنتخب العراقي "أسود الرافدين" قد وصلت الأربعاء الماضي إلى كندا لخوض مواجهة الفرصة الأخيرة والمصيرية أمام السنغال، لحساب الجولة الثالثة من مونديال 2026.
ومن المقرر أن تنطلق المباراة عند الساعة الـ10:00 مساءً بتوقيت بغداد على ملعب تورونتو في كندا.
ويدخل المنتخب العراقي اللقاء بشعار الفوز فقط، اذ لا يملك خياراً آخر للحفاظ على آماله في المنافسة وتعزيز فرص التأهل كأحد أفضل المنتخبات أصحاب المركز الثالث في المجموعة التاسعة.
ومن المنتظر أن يشهد اللقاء غياب المهاجمين أيمن حسين ومهند علي، ما سيدفع المدرب أرنولد للاعتماد على الثنائي علي الحمادي وعلي يوسف في الخط الأمامي.
وكان المنتخب العراقي قد تعرض لخسارتين في الجولتين السابقتين من البطولة، الأولى أمام النرويج بنتيجة (4-1)، والثانية أمام فرنسا (3-0).
ويعول المنتخب العراقي على الدعم الجماهيري الكبير من أبناء الجالية العراقية الواسعة في كندا، التي يتوقع أن تتواجد بكثافة في مدرجات ملعب "تورونتو" لمؤازرة "أسود الرافدين" ومنح اللاعبين دفعة معنوية مهمة في هذه المواجهة الحاسمة.