قاضي صدام: الزيدي يجهز محاكمات علنية لمعتقلي المنطقة الخضراء وأنا أعرف المحققين
وقال حداد إن الفاسدين سرقوا أكثر من ألفي مليار دينار منذ 2003، وكل دائرة تضم “حوت” (حوت كبير وحوت صغير)، مؤكداً ضرورة محاسبة من أوصلهم إلى المناصب التي يشغلونها اليوم.
وأضاف، أن “الأموال المستردة من الفاسدين ستعود لخزينة الدولة، فيما وصف الزيدي بالشاب الثائر على الفساد بدعم دولي قوي”.
وتابع: “ليس هناك استثناءات من العملية بل ستطيح الحكومة بالكثير من الشبكات، والصولة ستستمر ولن تنتهي إلا بمحاكمات علنية، بينما التحقيقات تبقى سرية”.
وأشار حداد إلى أن “هؤلاء الفاسدين أسوأ من صدام حسين وسيحاكمون بصورة علنية كما تم محاكمة صدام حسين ونظامه علناً، فسرقاتهم فوق مستوى العقل، حتى عاد وفرعون لم يسرقا مثلهم”.
ولفت إلى أن الإفراج عن بعض المعتقلين بعملية الخضراء مستحيل، موضحاً أن “خروج أحد المتهمين لأسباب صحية لا يعني انتهاء قضيته بل هناك محكمة وضمانات قانونية، وإذا كانت الأموال المسروقة كبيرة فعلى المتهم دفع كفالة بنفس المبلغ المسروق، وقضاة النزاهة شجعان وأشداء جداً، وأنا أعرفهم جيداً”.