عائلاتهم وبيوتهم تشاركهم بالخدمة.. (56) منتسبا من مركز شرطة ناظم كرمة حسن يحمون المشاية ويخدمونهم
فكرة وتنفيذ
ويشرح المفوض "علاء جعفر موسى" من مركز شرطة منطقة ناظم كرمة حسن بناحية العكيكة بقضاء سوق الشيوخ بمحافظة ذي قار لوكالة نون الخبرية ان" موكبنا اسسناه قبل ثماني سنوات ونحن ابناء اكثر من منطقة نعمل في هذا المركز الذي يقع على طريق مسير زائري الاربعينية واثناء توزيعنا وانتشارنا لحماية الزائرين وفي انفسنا رغبة جامحة للخدمة فكرنا في ايجاد طريقة لتقديم الخدمة لزوار سيد الشهداء وحصل نقاش وتبادل افكار اثناء التعداد الصباحي، فقمنا في بداية الامر في العام (2019) بتقديم الماء والحلوى والكيك للزائرين اثناء الواجب ونضعها في سيارتنا العسكرية فنحميهم من جهة ونخدمهم من جهة اخرى، ووضعنا صندوق نضع فيه الاموال شهريا من رواتبنا ونستخدمها في خدمة زائري الاربعينية، وفي اول موسم نصبنا موكب "انصار الحسين" (عليه السلام)، بخيمة صغيرة وقدمنا الماء والكيك والعصائر، وتوسعت الخدمة ونصبنا خيمة اكبر منها "جادر" وصرنا نقدم ثلاث وجبات يوميا، ونستأجر الجادر والكراسي البلاستيك، ونجلب مبردات الهواء وحافظات الماء "الترامز" واباريق الشاي من بيوتنا، وكان الفصل شتاءً وهطلت الامطار وجلبنا الزوار الى بيوتنا".
الخدمة حاليا
ويستطرد مفوض "علاء" بحديثه عن الوجبات التي يقدمونها حاليا قائلا ان" الموكب يقدم حاليا ثلاث وجبات هي الفطور الصباحي، والغداء، والعشاء، وبينها وجبات خفيفة، والطعام الذي نقدمه للزائرين يتم طبخه في بيوتنا حيث تشاركنا الخدمة زوجاتنا ونسائنا، وهناك منتسبين يطبخون طعاما آخر في بيوتهم ويأتون به الى الموكب لتوزيعه للزائرين طلبا للاجر والثواب، اما فيما يخص التنسيق بين الواجبات والخدمة الحسينية فنحن ننتشر في المنطقة على طريق الزوار بواجبات بنقاط ومرابطات، ونستغل فترات الاستراحة بين الواجبات ولدينا جدول يجعلنا نتناوب في الحضور الى الموكب لاداء الخدمة الزائرين، وحاليا خدمتنا من العصر الى صباح اليوم الثاني، ونستمر في تقديم الخدمات للزائرين بحدود (7 ــ 8) ايام خلال موسم الزيارة، والملفت للنظر ان قياداتنا وضباطنا هم من شجعونا واعطونا الحافز لدمج العمل مع الخدمة وباركوا خطواتنا، وساهموا بدعم الموكب بالتبرع بمبالغ نقدية وشاركونا في تقديم جزء من الخدمة، وبرتب عالية مثل عميد او عقيد، ومقدم، وباقي الرتب الامنية"، مشيرا الى ان" المشاركة في خدمة زوار الامام الحسين (عليه السلام)، أثرت ايجابا على حياتنا وعملنا في جهاز امني والحرص على تطبيق القانون واحترامه والابتعاد عن استغلال الوظيفة، وصرنا نحرص اشد الحرص على الخدمة والحماية والامان للمجتمع، وجميع المنتسبين يحضر اولادهم معنا في الموكب للخدمة ونسائهم تخدم في البيوت حيث تعد الطعام من جهة وتخدم من نجلبه للمبيت عندنا وصار لنا زبائن من محافظة البصرة يبيتون عندنا سنويا، حيث فتحنا بيوتنا للجميع، ويشارك حوالي (56) ضابط منتسب سنويا حماية الزائرين والخدمة الحسينية".