أزمة "كاز" في بغداد.. ازدحام أمام المحطات!
وقال المختص في شؤون الطاقة، عاصم جهاد، إن النقص الحاصل في مادة «الكاز» يعود إلى ارتفاع الطلب المحلي بالتزامن مع زيادة استهلاك المولدات الأهلية خلال فصل الصيف، فضلا عن تراجع كميات الإنتاج في عدد من المصافي النفطية، ما أدى إلى اتساع الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك. وأوضح جهاد أن الحكومة توفر كميات من «الكاز» مجانا للمولدات الأهلية، ضمن برنامج دعم تجهيز الطاقة للمواطنين، إلى جانب تلبية احتياجات القطاعات الأخرى التي تعتمد على المادة، الأمر الذي رفع مستويات الطلب بصورة ملحوظة.
وأضاف أن المصافي المحلية لم تتمكن من تلبية كامل الاحتياج، بسبب محدودية طاقتها الإنتاجية، فضلا عن أعمال الصيانة التي تشهدها بعض الوحدات التكريرية.
وبحسب جهاد، لجأت وزارة النفط إلى استيراد كميات من «الكاز» لتعويض النقص وضمان استمرار تجهيز المولدات الأهلية والأسواق المحلية، مؤكدا أن هذه الخطوة تهدف إلى الحفاظ على استقرار الإمدادات ومنع حدوث شح في المادة، ولا سيما مع تصاعد الأحمال الكهربائية وارتفاع الاعتماد على المولدات خلال أشهر الصيف.
وأشار إلى أن استيراد «الكاز» يعد إجراء مؤقتا لحين زيادة إنتاج المصافي المحلية واستكمال مشاريع تطوير القطاع التكريري، بما يسهم في تعزيز الاكتفاء الذاتي وتقليل الحاجة إلى الاستيراد مستقبلا.
وكانت وزارة النفط قد أعلنت، في حزيران الماضي، إطلاق حصة تموز من مادة زيت الغاز «الكاز» للمولدات الأهلية، بواقع 45 لترا لكل «كي في» مجانا، تنفيذا لتوجيهات رئيس مجلس الوزراء، بهدف دعم أصحاب المولدات وتخفيف الأعباء عن المواطنين خلال فصل الصيف.