أول إصابة مؤكدة في نيويورك بفيروس "بوربون" النادر غير القابل للعلاج
وتلقى لاركين علاجا بمضادات الحيوية المخصصة لمرض لايم، لكن حالته ساءت، إذ أصيب بطفح جلدي وحمى وتعرق ليلي وصداع شديد، قبل أن يمضي خمسة أيام في المستشفى ويتعافى بالكامل. واستغرق تأكيد إصابته بالفيروس خمس سنوات عبر فحوصات متخصصة.
وسجلت حتى الآن حالات قليلة جدا من الإصابة بفيروس بوربون، معظمها في ولايات كانساس وأوكلاهوما وميسوري، وانتهت حالتان منها بالوفاة، ما يؤكد أن الفيروس قد يكون قاتلا.
وقال الدكتور لويس ماركوس، الذي عالج لاركين، إن وجود أعداد كبيرة من قراد "النجمة الوحيدة" في لونغ آيلاند وشمال شرق الولايات المتحدة قد يعني أن الفيروس أكثر انتشارا مما هو معروف، وأن هناك حالات أخرى لم يتم تشخيصها.
وينتشر الفيروس عبر قراد "النجمة الوحيدة"، الذي يعيش في الغابات والأعشاب الطويلة والشجيرات، ويعتمد في دورة حياته على الغزلان بيضاء الذيل، التي ازداد عددها بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة. كما يمكن لهذا النوع من القراد أن ينقل أمراضا أخرى، مثل الإيرليخية، وأن يسبب متلازمة "ألفا-غال"، التي قد تؤدي إلى حساسية دائمة تجاه اللحوم ومنتجات الألبان.
ودعا الباحثون إلى تعزيز المراقبة والفحوصات وتوعية الأطباء، مؤكدين أن العلاج الحالي يقتصر على تخفيف الأعراض، مثل تعويض السوائل وعلاج الحمى والألم، إلى حين تطوير وسائل تشخيص وعلاجات أكثر فعالية.