بلجيكا تواجه أسوأ حريق في تاريخها والاتحاد الأوروبي يتدخل للمساعدة
ومن المنتظر وصول مروحية تابعة لأسطول (rescEU) من جمهورية التشيك اليوم السبت، لتبدأ مهامها صباح الأحد ولمدة ثلاثة أيام، بالتزامن مع إرسال مركز تنسيق الاستجابة للطوارئ الأوروبي طائرتي إطفاء من السويد، في حين قدمت هولندا مروحيتين لتعزيز الجهود الميدانية، مع استمرار التواصل مع النرويج لاحتمال إرسال دعم إضافي.
ميدانياً، تشارك فرق إطفاء من مقاطعات بلجيكية ومن ألمانيا، إلى جانب وحدات من الجيش البلجيكي تضم ثلاث شاحنات إطفاء وعشرة جنود من القواعد الجوية. وتواجه فرق الإنقاذ صعوبة كبيرة في السيطرة على النيران الموزعة على ثلاث بؤر رئيسية، بسبب التقلب المستمر في اتجاه الرياح ووصول الحريق إلى غابات الصنوبر شديدة الاشتعال.
وعلى الصعيد البيئي، سجلت السلطات تراجعاً في جودة الهواء وتجاوزاً لمستويات الأوزون المسموح بها في 15 موقعاً، تزامناً مع تسجيل أعلى درجة حرارة هذا العام بلغت 35.9 درجة مئوية. ومن المتوقع أن تبدأ جودة الهواء بالتحسن اعتباراً من يوم غد الأحد مع انخفاض درجات الحرارة المتوقعة وتغير الحالة الجوية، فيما دعت السلطات الأشخاص الذين يعانون من مشاكل تنفسية وكبار السن إلى تجنب الأنشطة البدنية الشاقة في الهواء الطلق.