حريقان يلتهمان مخزناً ومطبعة في بغداد
وأوضحت المديرية أن المخزن كان قد خضع لآخر كشف للسلامة في أيار/مايو 2026، حيث أوصت اللجنة المختصة حينها بإزالته وإعادة بنائه وفقاً للضوابط وشروط السلامة العامة.
وأضافت أن عدم استجابة شاغلي المخزن للتوصيات والتحذيرات السابقة أسهم في وقوع الحريق، مشيرةً إلى أن الأضرار اقتصرت على الجانب المادي، فيما لم تسجل أي إصابات بشرية، بفضل سرعة تدخل فرق الدفاع المدني وسيطرتها على الحادث.
وفي حادث آخر، أعلنت مديرية الدفاع المدني، أن فرقها واجهت صعوبة في الوصول إلى حريق اندلع داخل مطبعة تجارية في منطقة شارع السعدون وسط العاصمة بغداد، بسبب العشوائية في ركن المركبات على جانبي الطرق والتقاطعات.
وأشارت إلى أن المركبات المتوقفة بصورة عشوائية تسببت في إعاقة حركة عجلات الإطفاء وتأخير وصولها إلى موقع الحريق، ما أدى إلى استنزاف وقت ثمين كان من الممكن أن يسهم في سرعة السيطرة على الحادث والحد من مخاطره.
كما أكدت أن سرعة وصول فرق الدفاع المدني تمثل عاملاً حاسماً في التعامل مع الحرائق وإنقاذ الأرواح والممتلكات، محذرة من أن التجاوز على الطرق وعرقلة مسارات الطوارئ قد يؤديان إلى عواقب خطيرة في حالات الحوادث والحرائق.