بعد زيارة "البابا" للسيد "علي السيستاني"... اصناف فسائل عراقية من نخيل مزرعة فدك يهدى الى الفاتيكان
لقاء القطبين
وقال مدير مزرعة فدك للنخيل المهندس "فائز ابو المعالي" في تصريح خص به وكالة نون الخبرية انه" خلال زيارة "البابا فرنسيس" الى المرجع الديني الاعلى السيد "علي السيستاني" في الخامس من آذار عام (2021)، تطرقوا في الحديث عن مشروع مزرعة فدك للنخيل وانتاجها من التمور، والعالم يعرف ان الموطن الاصلي لنخلة التمر هي مناطق وسط وجنوب العراق، فطلب "البابا" عدد من الفسال لصنوف عدة من هذا النخيل المنتج في مزرعة فدك للتبرك به وهدية قيمة يتمزراعتها في "الفاتيكان" تمثل رمز العراق، واتخذ المهندسون الزراعيون ومساعديهم العاملين في مزرعة فدك اجراءاتهم وتمت تهيئة عدد من الفسائل لاصناف عراقية هي البرحي "والمكتوم، والبريم، والمطوك، والاشرسي، والجعفري الذي يعتبر من اجود التمور العراقية، وهي مزروعة حاليا في سنادين خاصة وازيلت التربة منها التزاما بالتعليمات الحكومية التي لا تسمح بنقل التربة من بلد لآخر وهو اجراء معمول به في كثير من الدول ومنها العراق".
في حدائق الفاتيكان
واضاف "ابو المعالي" قائلا انه" سبق ان استوردنا فسائل من خارج العراق ورفعنا عنها التربة واستبدلناها بمادة "البيتموس" وهي (وسط زراعي عضوي خفيف يتم استخراجه من بقايا النباتات والطحالب المتحللة ببطء في المستنقعات الباردة عبر الآف السنين)، وهي مادة خفيفة الوزن، وخالية من الامراض، وحافظة للرطوبة، وتوفر تهوية جيدة، ومغذية للفسيلة، ومن المؤمل ان تزرع تلك الفسائل في "الفاتيكان" منتصف شهر تشرين الاول من العام الجاري (2026)"، مستدركا بالقول انه" رغم ان الاجواء في قلب العاصمة الايطالية "روما" التي يقع فيها مبنى "الفاتيكان" باردة الا النخلة تستمر بالنمو والارتفاع والخضرة ويبقى موضوع الاثمار رهين الاجواء، لان نخلة التمر احادية الجنس ثنائية المسكن وهي اقرب شجرة الى الانسان، وعندما تحتاج الانثى عملية العقد والاخصاب وانتاج التمر تحتاج الى درجات حرارة تبلغ (25) درجة مئوية فما فوق".