أكثر من 55 ألف سوداني فرّوا إلى تشاد هذا العام
وفي طينة يستضيف مركز لاستقبال عابري الحدود أكثر من 4300 لاجئ، ويحتاج إلى كثير من الخدمات الأساسية. ونقلت المفوضية عن نساء وفتيات قولهن إنهن تعرضهن لأعمال عنف خطرة خلال رحلتهن إلى تشاد.
وقالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين: “يشهد السودان أكبر أزمة نزوح سكاني في العالم بوجود نحو 11.3 مليون شخص أُجبروا على ترك ديارهم منذ اندلاع الحرب، من بينهم 6.4 ملايين داخل البلاد، والوضع حرج خصوصاً في ولايات دارفور (غرب)، كما أن تطورات الأوضاع في ولايات كردفان والنيل الأزرق مقلقة، إذ تدفع المعارك وانعدام الأمن، من بينها الغارات الجوية والهجمات بالطائرات المسيّرة، عدداً متزايداً من السكان إلى الفرار، وتعقّد وصول المساعدات الإنسانية”. وأوضحت أيضاً أن “الصدمات المناخية، خصوصاً الجفاف، تزيد الصعوبات المعيشية، ويُخشى أن يؤدي موسم الأمطار المقبل إلى موجات نزوح إضافية في دارفور“.
ولجأ أكثر من 3,5 ملايين سوداني إلى دول مجاورة أو قدموا طلبات لجوء إليها، ما يزيد الضغوط على هذه البلدان التي تعاني أصلاً من شحّ في الموارد والخدمات. ولم يُوفر إلا 18% من 1.6 مليار دولار مطلوبة لخطة الأمم المتحدة الإقليمية للاستجابة للاجئين. وشدد مامادو ديان بالدي على أن “أثر هذا الأمر ملموس على الأشخاص الذين يحتاجون إلى مساعدة”.
وفي تشاد يُقيم أكثر من 190 ألف لاجئ يقيمون في المناطق الحدودية بسبب محدودية عمليات إعادة التوطين، فيما يهدد نقص التمويل المساعدات الغذائية وظروف المعيشة.