طبيب فلسطيني يتعالج في كربلاء يصف اوضاع غزة... القصف يشمل البشر والحجر والشجر ومليوني انسان يعيشون في (60) كيلومتر من القطاع

لقاءات 02 October 2026
وصف طبيب فلسطيني ما يجري في قطاع غزة من اعتداءات اجرامية بشعة ترتكبها قوات الكيان الصهيوني بأن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني هناك من حرب ابادة يعتبر شيء غير مسبوق ولا موصوف، بل حتى "حاضنات الاطفال الخدج" في المستشفيات قصفوها، واستهدفوا النساء، والحوامل، والشيوخ، والمزارع، والاشجار، والبيوت، وبعد ان احتل الكيان الصهيوني بحدود (70) بالمئة من اراضي القطاع، اصبح مليوني انسان فلسطيني يعيشون على مساحة (30) بالمئة من القطاع التي تصل الى (60) كيلومترا من مجموع مساحته البالغة (360) كيلومترا مربعا.

وقال الدكتور "محمـد عبد العزيز" من قطاع غزة في فلسطين المحتلة في تصريح خص به وكالة نون الخبرية ان" ما يجري في قطاع غزة من اعتداءات اجرامية بشعة ترتكبها قوات الكيان الصهيوني وما يتعرض له الشعب الفلسطيني هناك من حرب ابادة يعتبر شيء غير مسبوق ولا موصوف، مؤكدا ان" مبادرات العتبة الحسينية المقدسة في مساعدة اهالي غزة خلال العدوان الوحشي عليها تعتبر مبادرات انسانية نتمنى ان تستمر وتتطور ، لان ما يتعرض له الشعب الفلسطيني هناك من حرب ابادة يعتبر شيء غير مسبوق ولا موصوف، وكلنا امل بالله اولا وبالعراق وشعبه واهله، ان يمدوا لنا يد العون بما يستطيعون لتخفيف ما نعانيه من هذه الحرب التي لم تبقي ولا تذر، لان هذه الحرب كانت ضد الحجر، والشجر، والبشر، ولم يبقي الكيان الصهيوني حتى "حاضنات الاطفال الخدج" في المستشفيات، واستهدفوا النساء، والحوامل، والشيوخ، والمزارع والاشجار، والبيوت ولم يبقى شيئا الا واستهدفوه، ونحن املنا في الله كبير، وفي العرب والمسلمين كبير وان كانت هناك تحفظات على كثير من الاخوة العرب الذين لم يقدموا لنا واقولها بصراحة حتى شيئا بسيطا من اجل الصمود، ونحن اصحاب حق واصحاب بلاد محتلة".


واوضح ان" الوضع الآن في قطاع غزة صعب جدا، بعد ان احتل الكيان الصهيوني بحدود (70) بالمئة من اراضي القطاع، حتى اصبح مليوني انسان فلسطيني يعيشون على مساحة (30) بالمئة من القطاع التي تصل الى (60) كيلومترا من مجموع مساحته البالغة (360) كيلومترا مربعا، وهؤلاء المليوني انسان تغطيهم جميع اجهزة الاستخبارات العالمية، والطائرات المسيرة، والحرب الالكترونية، والاقمار الاصطناعية، ويوميا هناك جرائم استهداف لابناء الشعب الفلسطيني من المقاومين او من غيرهم، وحاليا الاستهداف يتم بواسطة القنابل الحارقة التي تطلق من المسيرات، وما نعانيه شيء لا يوصف، وفي خضم هذا الضرف العام العالمي السيء لربما الحقيقة لم تصل واضحة عن ما يحدث في فلسطين، ونريد ان نوصل انه لا يوجد هناك هدنة، ولا ما يدعون من وجود هدنة من قبل سنة لان كلام افتراء، ولا يوجد اي تخفيف لاي بندمن بنود الحصار، بل على العكس اشتد علينا الحصار، وزاد القتل، وازداد الدمار، والتفجير".

وكانت العتبة الحسينية المقدسة قد تكفلت بعلاج طبيب فلسطيني من قطاع غزة مصاب بمرض سرطان القولون السفلي والمستقيم على نفقتها بعد ان اخضعته الى بروتوكول علاجي مكثف وتحسنت حالته الصحية بشكل كبير جدا، وكانت قد يسرت له الحصول على تأشيرة الدخول الى العراق وقدمت له كل خدمات العلاج والسكن والنقل والاطعام.


قاسم الحلفي ــ كربلاء المقدسة