القصيدةُ والدواءْ - لنحتفلْ بيومِ الدواء

ثقافية 05 October 2026
شعر – رحيم الشاهر

لنحتفلْ بيومِ الدواءْ...

فهذا (حَيدرُ القاضيْ) اسمٌ يرنُّ

بين الحاضر والماضيْ

ورَدَ اسمُه

 في قائمةِ التباهي

فتباهتْ بحروفِها الأسماءْ!

**

لنحتفلْ بيومِ الدواءْ...

فهاهنا طبيبْ

ترى نجمَه

 من بعيدٍ  ومن قريبْ

تداوتْ عنده ُ القوافي ...

وما كتبَ الشُعراءْ!

**

لنحتفلْ بيومِ الدواءْ...

فمنذ كنا صغارْ،

ونحنُ نُكوى (بالمَحارْ)،

 ومازالَ زرقُ الإبرْ

 يخُطُّ على أجسادنا

 فانيات العِبرْ

ويرسمُ صورة الخوفِ من المِ البُكاءْ!

**

لنحتفلْ بيومِ الدواءْ...

فمنذُ زمانْ ...

ونحنُ نُضَمّدُ بالأكفانْ

فقد تمزّقَ جُرحٌ ،

وغاصتِ الأحشاءُ بالأحشاءْ!

**

لنحتفلْ بيومِ الدواءْ...

فهذي بلادي ْ

مدفونةٌ في كُلّ وادِ

حملَ (التابوتُ) جُثمانَها

وقبلَ وفاتها

طافَ بها الفناءْ!

**

لنحتفلْ بيومِ الدواءْ...

فها هنا (حَيدرْ) تداوى

عنده القيصرْ

 دخلَ ميتا

وخرجَ حيا

يتنفسُ تراويحَ الصُّعداءْ!

**

لنحتفلْ بيومِ الدواءْ...

فالشعبُ يصلُحُ

: بالمُعلمِ ، والطبيبِ ،

 


والعدالةُ ، والقضاءْ!

**

لنحتفلْ بيومِ الدواءْ...

فالقصيدةُ مريضة

00(تتريق) طلاسمْ

تتعشّق طلاسمْ ،

تتغدى طلاسمْ ، تتعشى طلاسمْ

فصارتْ (طرطبيل)

اكبرُ من حجمِ الفيلْ،

 تمضُغُ الظُّهرَ ، وتعشو في الضياءْ!

**

لنحتفلْ بيومِ الدَّواءْ...

أعجبُ مافي حياتي من رياءْ ،

فراغٌ وامتلاءْ!،

فالبطنُ مرضتْ ،

 إن أحسَّتْ بالامتلاءْ ،

والسفينةُ غرِقتْ

إن أشرعتْ بالأغبياءْ ،

 (والمِحفظةُ) كَفَرتْ

إذا امتلأتْ (بالأثرياءْ!)

**

لنحتفلْ بيومِ الدَّواءْ...

لاخيرَ في قصيدةْ ،

تنقصُ العمرَ ، ولا تزيده

تنشُرُ اللؤمَ ،

وليسَ في حروفِها

نُقاطٌ للوفاءْ

**

لنحتفلْ بيومِ الدَّواءْ...

فاللهُ علمنا التداوي،

فحطّ على رؤوسِنا

(طائرٌسماويْ)

، وقالَ : يامعشرَ الكرماءْ!

 "...تعالَوا إلى كلمةٍ سواءْ...

**

لنحتفلْ بيومِ الدَّواءْ...

طيّبوا أفواهَكم بأجملِ قافيةْ ،

فالكلامُ عافيةْ

وقولوا خيرا،

تضحكُ الأرضُ ، وتَرفُقُ السماءْ!

تضحكُ الأرضُ ، وتَرفُقُ السماءْ!