تقرير صحي: 5 فواكه تمنح الجسم طاقة مستدامة

علمية 07 October 2026
كشف تقرير صحي حديث نشره موقع «فيري ويل هيلث» (Verywell Health) المتخصص، عن دور الفواكه كخيار مثالي لمكافحة نوبات الخمول والإرهاق التي تصيب الكثيرين خلال فترة ما بعد الظهر، مؤكداً أن مزيج الكربوهيدرات الطبيعية والألياف يوفر للجسم طاقة مستمرة ومستقرة دون التسبب في هبوط مفاجئ في مستويات السكر في الدم. وأوضحت ستايسي وودسون، اختصاصية التغذية المعتمدة في ولاية بنسلفانيا الأميركية، أن السكريات الطبيعية الموجودة في الفواكه تعمل جنباً إلى جنب مع الألياف والفيتامينات والمعادن لإمداد الخلايا بالوقود الحيوي، مشيرةً إلى 5 خيارات رئيسية تعزز النشاط البدني والذهني:


1. الموز: طاقة فورية وهضم بطيء

يعد الموز مصدراً سريعاً للوقود بفضل احتوائه على سكريات الفركتوز والغلوكوز، إضافة إلى غناه بالبوتاسيوم والألياف التي تبطئ الامتصاص وتمنع الهبوط المفاجئ للطاقة (Sugar Crash). وللحصول على طاقة تدوم أطول، أوصت الخبيرة بدمجه مع دهون وبروتينات صحية، كملعقة من زبدة الفول السوداني.

 

2. التفاح: استقرار في مستويات السكر

يتميز التفاح بمحتواه العالي من الألياف والماء ومضادات الأكسدة مقارنة بغيره من الفواكه، ما يضمن إطلاقاً تدريجياً ومستداماً للطاقة. وحذرت وودسون من استبداله بعصير التفاح التجاري؛ نظراً لخلو الأخير من الألياف، ما قد يؤدي إلى ارتفاع حاد في سكر الدم يتبعه انخفاض سريع. كما نصحت بتناوله مع المكسرات مثل الكاجو.

 

3. البرتقال: فيتامينات وانتعاش سريع

يجمع البرتقال بين سهولة التناول والقيمة الغذائية العالية، لكونه مصدراً غنياً بفيتامين «C» والكالسيوم والفوسفور والماء. واقترحت اختصاصية التغذية تناوله مع نصف كوب من جبن "القريش" لتعزيز الوجبة بـ14 غراماً من البروتين، مما يطيل فترة الشبع والنشاط.

 

4. التمر: منجم للمعادن والأحماض الأمينية

يحتل التمر مكانة مميزة لاحتوائه على نسبة تصل إلى 16% من الألياف القابلة للذوبان، فضلاً عن غناه بالمغنيسيوم والبوتاسيوم والزنك، وبروتين عالي الجودة يضم 8 من الأحماض الأمينية الأساسية، مما يجعله مثالياً للطاقة الفورية والممتدة على حد سواء.

 

5. المانجو المجففة: بديل صحي للحلويات

توفر المانجو المجففة طاقة سريعة مدعومة بفيتامينات (A وC) ومركبات نباتية مضادة للأكسدة مثل «المانغيفيرين». وتعتبر بديلاً آمناً للوجبات الخفيفة والحلويات المصنعة، ويفضل تناولها مع حصة من الكاجو غير المملح لمزيد من الشبع واستقرار الطاقة.

 وفي سياق الرد على المخاوف التي تثيرها بعض الحميات الشائعة (مثل الكيتو والباليو) بشأن تجنب الفواكه، نفت وودسون وجود أي ضرر من كربوهيدرات الفاكهة الطبيعية، مؤكدة أنها «المصدر الأساسي والأنظف لطاقة الجسم»، كونها تأتي مدعومة بالماء والألياف.

واختتم التقرير بالتحذير من الخلط بين الفواكه والأطعمة النشوية المكررة (كالمعجنات والخبز الأبيض والمعكرونة)، مشدداً على أن الأخيرة هي المسبب الرئيسي لاضطرابات سكر الدم والشعور السريع بالإجهاد.