بعد استبعاده.. ترامب يهاجم فائزة نوبل للسلام: حفنة راديكاليين اختاروا امرأة تكره إسرائيل

سياسية 10 October 2026
شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، هجوماً عنيفاً على لجنة نوبل النرويجية في أعقاب استبعاده من جائزة السلام لهذا العام، واصفاً منح الجائزة لشخصية ليبرالية “لا أحد يعرفها سوى أنها تكره إسرائيل” بـ “وصمة العار التي لا تنسى”، مؤكداً أنه كان يستحق الحصول على ثماني جوائز نوبل لقاء نجاحه في تسوية ثمانية نزاعات دولية كبرى، وإعادة الرهائن، ومنع إيران من امتلاك سلاح نووي.

وقال ترامب في تدوينة على منصة “تروث سوشيال”، إن “هذه هي المرأة التي حصلت على جائزة نوبل للسلام على حساب الولايات المتحدة الأمريكية العظيمة، التي قمتُ أنا، ممثلها، بتسوية ثماني حروب فيها، والعديد من الأمور الأخرى. أنا لا أعرف شيئاً عن هذه المرأة، ولا أحد يعرفها أيضاً! في الواقع، وبحسب علمي، لم يسمع بها أحد قط سوى حقيقة أنها، وبكل وضوح، تكره إسرائيل”.

وأضاف: “أنا لا أعرف ما الذي فعلته هذه المرأة. لقد قمتُ بتسوية 8 حروب، مع إرسال رسائل من كل رئيس ورئيس وزراء من الدول التي ساعدتها إلى لجنة نوبل النرويجية، وأنا على وشك تسوية أو كسب حربين إضافيتين، إيران، وروسيا/أوكرانيا. كلاهما يحدثان بسرعة فائقة، ولكن دعك منهما، إنها الحروب الثماني التي قمتُ بتسويتها بالفعل، والتي كانت أي واحدة منها، وبشكل خاص بين پاکستان والهند، أكثر من كافية للفوز بجائزة نوبل”.

وأشار إلى أنه “في الحقيقة، كان ينبغي أن أفوز بـ 8 جوائز نوبل للسلام، وليس واحدة فقط. والحروب الثماني هي:

كمبوديا وتيلاند

كوسوفو وصربيا

جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا

باكستان والهند

إسرائيل وإيران

مصر وإثيوبيا

أرمينيا وأذربيجان

إسرائيل وحماس”.

وتابع، “بالإضافة إلى ذلك، منعتُ إيران من امتلاك سلاح نووي وتدمير الشرق الأوسط بأكمله، بل وما هو أبعد من ذلك بكثير في نهاية المطاف! لقد أنقذتُ أرواحاً أكثر من أي شخص في التاريخ، وكما صرحت ماريا كورينا ماتشادو، وهي شخصية رائعة حقاً، للوسائل الإعلامية عندما أهدتني جائزة نوبل الخاصة بها للعام الماضي: "لقد قام دونالد ترامب بتسوية العديد من الحروب، وهو يستحق جائزة نوبل للسلام أكثر من أي شخص حصل عليها على الإطلاق"، وفق تعبيره.

وأردف ترامب قائلاً: وبناءً على سجلي في السلام، وهو سجل لم يحققه أحد غيري، أوافق على ذلك! لقد أعدتُ جميع الرهائن في إسرائيل، بما في ذلك الـ 28 الأخيرين، الأحياء منهم والأموات، وعملتُ مع حماس لتحقيق ذلك، لم يكن أحد يعتقد أن هذا ممكن! لقد أزلتُ ديكتاتور العالم الشرير، نيكولاس مادورو، من فنزويلا، وأنا في طور جعل فنزويلا ديمقراطية غنية. وبالمثل مع إيران، منعتها من تدمير إسرائيل والشرق الأوسط وأوروبا”، على حد قوله.

ولفت، “كما أنني أمنع، وبشكل مستمر، نشوب حرب بين كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية، وبين اليابان وكوريا الشمالية. أضف إلى ذلك الصين وتايوان، والعديد من البؤر الساخنة الأخرى، التي لم تتورط في حروب فقط بفضل الرئيس دونالد جيه ترامب والولايات المتحدة الأمريكية”.

وقال ترامب، “أنا المسؤول عن جعل دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) تزيد إنفاقها من 2% إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي، مما خلق تحالفاً ودفاعاً أقوى، وهو أمر آخر قال الجميع إنه كان من المستحيل القيام به. لقد تفاوضتُ على إطلاق سراح، وتأمين عودة، أكثر من 900 زنديق وسياسي معتقل من عدة دول في أوروبا الشرقية”.

وتابع: “بالإضافة إلى ذلك، أعدتُ 196 رهينة إلى ديارهم من الأسر من جميع أنحاء العالم، وفعلتُ ذلك دون دفع أي فدية، على عكس بايدن وأوباما اللذين كانا يدفعان مليارات الدولارات. وفوق كل ذلك، لقد أنشأتُ منطقة قطبية شمالية ستصبح قريباً مزدهرة للغاية”.

وأكد ترامب أنه “رغم كل هذا، أُعطيت جائزة نوبل اليوم لشخصية ليبرالية تعمل في الأمم المتحدة لم يسمع بها أحد من قبل. في كل الحروب التي قمتُ بتسويتها، لم أتحدث قط إلى الأمم المتحدة، لم يقدموا أي مساعدة. كان ينبغي للولايات المتحدة الأمريكية، ممثلة بي بصفتي رئيسكم، أن تحصل على جائزة نوبل للسلام، لكنها لم تحصل عليها. هذه وصمة عار لا تُمحى على النرويج، ولن تُنسى أبداً. لقد تم إسقاط مصداقية جائزة نوبل للـ"سلام" للأبد على يد حفنة من الأيديولوجيين الراديكاليين المناهضين للديمقراطية وأعداء الحضارة!”، وفق تعبيره.