الحكم على لاهور شيخ جنكي.. جبهة الشعب تتهم "عائلة طالباني" وتستنجد بالمحكمة الاتحادية: سيناريو سياسي معد مسبقاً
وقالت الجبهة، في بيان، إن الأحكام التي أصدرتها محكمة السليمانية، بحق لاهور شيخ جنكي وعدد من معتقلي أحداث لاله زار، جاءت ضمن ما وصفته بـ"سيناريو سياسي معد مسبقاً"، متهمة بافل طالباني وشقيقه قوباد طالباني بالوقوف وراء تلك القرارات والتأثير في مسار الإجراءات القضائية.
وأضافت أن المحكمة أصدرت أحكامها، بحسب ادعاء الجبهة، "من دون وجود أدلة مثبتة"، معتبرة أن القرارات بعيدة عن مبادئ القانون والعدالة، وأنها تمثل محاولة لفرض إرادات سياسية على حساب استقلال القضاء.
وأكدت الجبهة رفضها الأحكام الصادرة عن محكمة السليمانية، ووصفتها بأنها "غير عادلة ومبنية على سيناريو مفبرك"، متهمة جهات سياسية بالسعي إلى فرض إرادتها على شعب كردستان.
وطالبت الجبهة مجلس القضاء الأعلى في إقليم كردستان والمحكمة الاتحادية العليا في العراق بالتدخل لوقف ما وصفته بـ"المسرحية السياسية التي ترتدي غطاءً قانونياً"، داعية إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان العدالة ومنع توظيف القضاء في الخلافات السياسية.
وأصدرت محكمة جنايات السليمانية اليوم الخميس، أحكاماً بالسجن بحق لاهور شيخ جنكي وعدد من المتهمين في قضية أحداث لاله زار.
وقضت المحكمة بالسجن خمس سنوات وثلاثة أشهر بحق لاهور شيخ جنكي، وثلاث سنوات وستة أشهر بحق بولات شيخ جنكي، فيما حكمت بالسجن سنتين على ريبوار حامد حاجي غالي.
وبحسب الأحكام الصادرة، قررت المحكمة الإفراج عن اثنين من الموقوفين في القضية، وهما عمر شيخة وكيوان.
كما أصدرت المحكمة أحكاماً بالسجن سنتين وستة أشهر بحق كل من بوتان وبيشوا وريبوار قدرت ورينوار زريان، فيما حكمت بالسجن سنتين على سربست مينه، وبالسجن سنة وستة أشهر على آراس حمه علي.
وتعود قضية معتقلي لاله زار إلى التوترات والمواجهات المسلحة التي اندلعت ليلة 22 آب 2025، في محيط فندق لاله زار بمدينة السليمانية، بين قوات تابعة للاتحاد الوطني الكردستاني ومسلحين موالين للاهور شيخ جنكي، وأسفرت عن اعتقال عشرات الأشخاص من أنصاره وأفراد حمايته، قبل إحالة عدد منهم إلى القضاء.