بين تراجع الدولار وضغوط الفائدة.. الذهب يواجه أسبوعاً متقلباً
وزاد الذهب في المعاملات الفورية 0.2 بالمئة إلى 4177.82 دولارا للأوقية (الأونصة)، لكنه خسر 0.5 بالمئة منذ بداية الأسبوع. وصعدت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر كانون الأول 0.7 بالمئة إلى 4199.10 دولارا للأوقية.
وقال كلفن وونج كبير محللي الأسواق لدى أواندا "ظل الذهب محصورا ضمن نطاق سعري يبلغ سقفه 4221 دولارا، بينما لامس الحد الأدنى للنطاق عند 4075 دولارا في وقت سابق من الأسبوع".
وأضاف "لا تزال اتجاهات التضخم مرتفعة، إذ جاءت بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي ومؤشر أسعار المنتجين الأساسي لشهر سبتمبر أعلى من التوقعات".
ويتجه الدولار لتسجيل أول خسارة أسبوعية له في خمسة أسابيع، مما يجعل الذهب المقوم بالعملة الأمريكية أقل تكلفة لحائزي عملات أخرى.
وأظهرت البيانات أن أسعار المنتجين في الولايات المتحدة سجلت أكبر زيادة لها في أربع سنوات ونصف السنة الشهر الماضي، مدفوعة بارتفاع تكاليف السلع والخدمات، في أحدث إشارة إلى اتساع الضغوط التضخمية إلى ما هو أبعد من المنتجات المرتبطة بقطاع الطاقة.
وجاء ذلك بعد تقرير أسعار المستهلكين الصادر يوم الأربعاء، والذي أظهر تسارع التضخم في سبتمبر أيلول بفعل ارتفاع تكاليف البنزين.
ووفقا لأداة فيد ووتش التابعة لسي.إم.إي، يتوقع المتعاملون بنسبة 28 بالمئة رفع أسعار الفائدة في وقت لاحق من الشهر الجاري، واحتمالا بنسبة 89 بالمئة لرفعها في ديسمبر كانون الأول.
وقال أوستان جولسبي رئيس بنك الاحتياطي الاتحادي في شيكاجو إن بيانات التضخم التي جاءت أقوى من المتوقع هذا الأسبوع كانت "مخيبة للآمال". ومن جانبها، قالت بيث هاماك رئيسة بنك الاحتياطي الاتحادي في كليفلاند إن المركزي الأمريكي قد يضطر إلى رفع أسعار الفائدة بوتيرة أشد إذا طرأ تدهور ملحوظ على توقعات الجمهور بشأن التضخم.
ورغم أن الذهب يعد أداة للتحوط من التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يقلص جاذبية المعدن الذي لا يدر عائدا.
وفي الهند، أصدرت عدة صناديق استثمار مشتركة كبرى إعلانات عامة في وقت متأخر من أمس الخميس تفيد بتعليق الاكتتابات الكبيرة في الصناديق المتداولة المدعومة بالذهب، وذلك قبيل موسم أعياد يرتفع فيه الطلب الاستثماري عادة.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.7 بالمئة إلى 57.81 دولارا للأوقية، وصعد البلاتين 1.1 بالمئة إلى 1642.75 دولارا، بينما زاد البلاديوم 1.5 بالمئة إلى 1143.46 دولارا. ومع ذلك، تتجه المعادن الثلاثة لتسجيل خسائر أسبوعية.