سبعة طرق طبيعية للحفاظ على استقرار مستوى السكر في الدم|
تناول الأطعمة الغنية بالألياف والبروتين
يساعد الاعتماد على الأطعمة الغنية بالألياف والبروتين في تنظيم مستويات السكر في الدم، إذ تمنح الألياف شعورا بالشبع لفترة أطول، وقد تحد من الارتفاع السريع في مستوى السكر بعد تناول الوجبات. كما يساعد البروتين في تعزيز الشعور بالامتلاء ودعم تنظيم مستويات السكر، ومن مصادره الفاصوليا والبقوليات والدواجن والمحاريات.
اختر الكربوهيدرات المعقدة واحسب كمياتها
لا يتطلب التحكم في مستوى السكر الامتناع تماما عن الكربوهيدرات، بل ينصح باختيار الأنواع المعقدة والغنية بالعناصر الغذائية، مثل الشوفان والعدس والبطاطا الحلوة والتفاح، لأنها ترفع مستوى السكر بوتيرة أبطأ من الكربوهيدرات البسيطة.
ويمكن الاستعانة بطريقة تقسيم الطبق، التي تعتمد على تخصيص نصفه للخضروات غير النشوية، وربعه للبروتينات الخالية من الدهون، والربع الأخير للكربوهيدرات، مع مراعاة الكميات المناسبة لكل شخص وفقاً لتوصيات الطبيب أو أخصائي التغذية.
تجنب تفويت الوجبات
قد يؤدي تفويت الوجبات أو البقاء لفترات طويلة دون تناول الطعام إلى تقلبات في مستويات السكر بالدم، كما قد يدفع الشخص إلى تناول كميات كبيرة من الطعام لاحقا، مما يسبب ارتفاع ملحوظا في مستوى السكر.
لذلك، ينصح بالانتظام في تناول الوجبات وتجنب فترات الصيام الطويلة دون توجيه طبي، خاصة لدى الأشخاص الذين يستخدمون الأنسولين أو أدوية قد تسبب انخفاض مستوى السكر.
حافظ على رطوبة الجسم
يساعد شرب الماء بانتظام في الحفاظ على توازن السوائل داخل الجسم، إذ قد يؤدي الجفاف إلى زيادة تركيز السكر في الدم وارتفاع قراءاته.
ويحتاج المصابون بالسكري إلى الانتباه إلى تعويض السوائل المفقوده.
احرص على النوم الجيد وتقليل التوتر
يؤثر النوم في قدرة الجسم على استخدام الأنسولين بصورة فعالة، إذ قد يؤدي نقص النوم إلى انخفاض حساسية الجسم تجاهه، كما يمكن أن يساعد ارتفاع هرمون الكورتيزول المرتبط بالتوتر في زيادة مقاومة الأنسولين ورفع مستويات السكر.
وينصح بالحصول على 7 إلى 8 ساعات من النوم يوميا، إلى جانب ممارسة وسائل الاسترخاء، وأخذ فترات راحة، والتواصل مع الأصدقاء للمساعدة في تخفيف التوتر.
مارس نشاطا بدنيا معتدلا بعد الوجبات
يساعد النشاط البدني على تحسين قدرة العضلات على امتصاص الجلوكوز، مما يدعم تنظيم مستويات السكر في الدم. ويمكن أن يكون المشي لبضع دقائق بعد تناول الطعام وسيلة بسيطة للاستفادة من الحركة اليومية.
كما ينصح بممارسة النشاط البدني لمدة لا تقل عن 150 دقيقة أسبوعيا، مع توزيع التمارين بانتظام، ومراعاة الحالة الصحية وتوصيات الطبيب، خاصة لدى الأشخاص المعرضين لانخفاض السكر أثناء ممارسة الرياضة.
راقب مستويات السكر بانتظام
تساعد متابعة قراءات السكر وتسجيلها في أوقات مختلفة على التعرف على الأنماط المتكررة، وفهم تأثير الطعام والنوم والنشاط البدني والأدوية في مستويات السكر.
كما تتيح هذه المعلومات للطبيب تقييم مدى فاعلية الخطة العلاجية وإجراء التعديلات اللازمة عند الحاجة، بدلا من الاعتماد على حلول سريعة غير مناسبة للحالة.
متى ينبغي استشارة الطبيب؟
ينصح بالتواصل مع مقدم الرعاية الصحية عند استمرار ارتفاع مستوى السكر في الصباح، أو انخفاض القراءات عن 70 ملجم/ديسيلتر، أو ارتفاعها إلى أكثر من 240 ملجم/ديسيلتر، أو ملاحظة تقلبات كبيرة ومتكررة في القراءات.
كما تستدعي بعض الأعراض، مثل الدوار الشديد أو الإغماء أو القيء، تقييم طبي سريع، خاصة إذا صاحبتها تغيرات ملحوظة في مستوى السكر.