الكونغرس يثير عدة تساؤلات حول قيام وكالة الإستخبارات الأميركية بتدمر أشرطة تحقيقات مع إرها

سياسية 08 December 2007

أثار تدمير أشرطة تصور جلسات تحقيق مع عناصر إرهابية على يد الإستخبارات الأميركية موجة تساؤلات في الكونغرس الأميركي حيث طالب أكثر من سيناتور ديموقراطي بإجراء تحقيق بشأن من أعطى الأوامر بتدمير هذه الأشرطة.
السيناتور الديموقراطي تيد كيندي قال بهذا الصدد:
"ما هو السبب الذي يقف وراء قيام الإستخبارات بتدمير هذه الأشرطة؟ الجواب واضح وهو أن الوكالة تسعى إلى إخفاء وقائع ما كانت تقوم به".
السيناتور كارل ليفين، رئيس لجنة الخدمات العسكرية وعضو مجلس الشيوخ عن الحزب الديموقراطي، قال من جهته:
"لا يمكن تدمير مواد أو أدلة طالما أن التحقيق جار، هناك قوانين تحرم ذلك".
المتحدثة بإسم البيت الأبيض دانا بيرينو نفت أن يكون الرئيس بوش قد أُبلغ بتدمير الأشرطة قبل يوم الأربعاء إلا أنها أضافت أن الرئيس بوش يدعم تبرير مدير الوكالة المركزية للإستخبارات الجنرال هايدن بشأن تدمير الأشرطة لحماية هوية المحققين.
السيناتور الديمقراطي ديك ديربن رفض تعليقات المتحدثة بيرينو وقال:"إن الدفاع الذي تقدمت به وكالة الإستخبارات من أنها تريد حماية محققيها الذين كانوا متورطين في هذه التحقيقات ليس دفاعا يحمل أي صدقية ونحن نعلم أنه بالإمكان وبسهولة إخفاء هوية ووجوه المحققين في أي شريط فيديو ولكن يبدو أن الأشرطة كانت تتضمن ما هوأكثر من ذلك".

سوا