مقتل امام مسجد الحاجة فخرية مع متولي المسجد ونجاة امام حسينية فاطمة الزهراء ومقتل مرافقيه ببغداد

سياسية 30 August 2012

اغتالت مجموعة مسلحة ظهر اليوم امام مسجد الحاجة فخرية مع متولي المسجد باطلاقات نارية في بغداد كما نجا امام وخطيب حسينية فاطمة الزهراء في حي فلسطين مع مقتل مرافقيه الاثنين بعد ان تم استهدافهم من قبل مسلحين باسلحة كاتمة للصوت

ونقل شهود عيان في اتصال هاتفي مع وكالة نون الخبرية ان مسلحين مجهولين اطلقوا النار على امام مسجد الحاجة فخرية الواقع في حي التجار مجاور حي الشعب في بغداد واردوه قتيلا مع متولي المسجد موضحا ان امام المسجد االشيخ عارف عبد الرزاق المياحي مع متولي المسجد عبد الرحيم محمد كمجة تم نقلهما الى المستشفى وقد طوقت الاجهزة الامنية مكان الحادث "

وعلى الصعيد نفسه فقد نجا احد ائمة الجوامع من محاولة اغتيال ظهر اليوم الجمعة اثناء استهدافه باسلحة كاتمة للصوت

ونقل شهود عيان في اتصال هاتفي مع وكالة نون الخبرية إن "مسلحين مجهولين فتحوا نيران اسلحتهم الكاتمة من السيارة التي يستقلونها تجاه سيارة الشيخ مقبل الاسدي أثناء توجهه لإداء صلاة الظهر والعصر في حسينية الحاجة فاطمة في حي العقاري بمنطقة شارع فلسطين شرقي بغداد".موضحين أن "الهجوم اسفر عن مقتل احد مرافقي الشيخ الاسدي فيما لم يتعرض هو لأي اذى"، مبيناً أن "القوات الامنية فرضت طوقاً امنياً على مكان الحادث وفتحت تحقيقاً للكشف عن ملابسات تلك المحاولة".

وكان مصدر أمني في الشرطة العراقية أفاد، أول أمس الأربعاء، بمقتل عميد وأربعة من أفرادها حينما هاجم مسلحون يستقلون سيارة مسرعة دوريتهم شرقي بغداد.

وكان ممثل المرجعية الدينية العليا وخطيب الجمعة في كربلاء المقدسة سماحة السيد احمد الصافي قد حذر في الخطبة الثانية من صلاة الجمعة التي أقيمت في العتبة الحسينية المقدسة في 12/ شوال/1433هـ الموافق 31-8-2012م من معاودة الاغتيالات المنظمّة، التي تختفي وتظهر في أوقات متفاوتة من الزمن، واصفا هذه الأعمال إنها في غاية الأهمية والخطورة، حيث إنها تستهدف عناصر محددة ذات مواقع مهمة في الدولة بطريقة الغيلة والغدر والاغتيال بحيث كثرت في الآونة الأخيرة، مشيرا إلى إن الإعلام لم يكن منصفاً في تغطيتها بشكل كامل ولعل له عذر في ذلك، بيد إن بصمات الواقع الخارجي لهذه الأعمال أكثر مما قد يقال وخصوصا ً في العاصمة بغداد.

ويرى محللون امنيون ان جرائم الاغتيال بالاسلحة الكاتمة قد عادت مرة اخرى بعدما انحسرت في الاشهر القليلة الماضية، عازين ذلك إلى ضعف الجهد الاستخباراتي ولجوء المجاميع الى اعتماد ستراتيجيات من خلال استهداف مسؤولين بالدولة وبالاجهزة الامنية وشخصيات بارزة في المجتمع كشيوخ عشائر وجهاء ورجال دين.

وكالة نون خاص