وزير الخارجية الروسي : نتفق مع الولايات المتحدة على الهدف المطلوب تحقيقه في سوريا ونختلف على كيفية تحقيقه
قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن روسيا والولايات المتحدة تتفقان على الهدف المطلوب تحقيقه في سوريا ولكنهما تختلفان على كيفية تحقيقه
وصرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بأنه سيلتقي نظيرته الأمريكية هيلاري كلينتون على هامش اجتماع منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ الذي بدأ أعماله في مدينة فلاديفوستوك الروسية يوم 2 أيلول/سبتمبر ويستمر حتى 9 أيلول، ويبحث معها، من جملة أمور أخرى، الشأن السوري.
وقال لافروف في تصريح خاص لوكالة أنباء "نوفوستي" إن روسيا والولايات المتحدة تصبوان إلى تحقيق الهدف الواحد في سوريا وهو أن "تتحول سوريا لنظام ديمقراطي تعددي يمارسه السوريون بأنفسهم في حين تحترم جميع الدول الأخرى سيادة سوريا واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها"، ولكنهما تختلفان على كيفية تحقيق هذا الهدف.
وحسب لافروف فإن الولايات المتحدة تريد الوصول إلى الهدف المطلوب تحقيقه من خلال تنحية الرئيس السوري بشار الأسد وتشكيل حكومة انتقالية دون التنسيق مع السلطات السورية الحالية في حين يتضمن الحل الذي تقترحه روسيا لإنهاء النزاع السوري وقف الطرفين السوريين المتنازعين (الحكومة والمعارضة) لإطلاق النار وتعيين المتفاوضين الذين يجب أن يقرروا جميع المسائل الأخرى بأنفسهم بدون تدخل الأطراف الخارجية.
وقد قال لافروف في كلمة ألقاها خلال الاجتماع مع طلبة وأساتذة معهد العلاقات الدولية في موسكو يوم 1 أيلول، في إشارة إلى الأزمة السورية، "يجب أن يكون التدخل الخارجي إيجابيا. ونصرّ على أن يستهدف تدخل الأطراف الخارجية إرغام الطرفين السوريين (الحكومة والمعارضة) على وقف العنف".
وأشار لافروف إلى أن الطرف الروسي يقف ضد الضغط على الحكومة السورية مع تأجيل الضغط على المعارضة إلى ما بعد وقف الحكومة لإطلاق النار من جانب واحد، قائلا إن مطلب استسلام أحد الطرفين المتنازعين في وقت تشهد فيه المدن معارك، مطلب غير واقعي.
وأكد أن الطرف الروسي "لا يتمسك بأي نظام أو شخصيات سورية محددة" بل يتمسك "بما هو واقعي ومطلوب لتحقيق المهمة الأكثر أهمية: وقف العنف وإنقاذ حياة الناس".
وصرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بأنه سيلتقي نظيرته الأمريكية هيلاري كلينتون على هامش اجتماع منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ الذي بدأ أعماله في مدينة فلاديفوستوك الروسية يوم 2 أيلول/سبتمبر ويستمر حتى 9 أيلول، ويبحث معها، من جملة أمور أخرى، الشأن السوري.
وقال لافروف في تصريح خاص لوكالة أنباء "نوفوستي" إن روسيا والولايات المتحدة تصبوان إلى تحقيق الهدف الواحد في سوريا وهو أن "تتحول سوريا لنظام ديمقراطي تعددي يمارسه السوريون بأنفسهم في حين تحترم جميع الدول الأخرى سيادة سوريا واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها"، ولكنهما تختلفان على كيفية تحقيق هذا الهدف.
وحسب لافروف فإن الولايات المتحدة تريد الوصول إلى الهدف المطلوب تحقيقه من خلال تنحية الرئيس السوري بشار الأسد وتشكيل حكومة انتقالية دون التنسيق مع السلطات السورية الحالية في حين يتضمن الحل الذي تقترحه روسيا لإنهاء النزاع السوري وقف الطرفين السوريين المتنازعين (الحكومة والمعارضة) لإطلاق النار وتعيين المتفاوضين الذين يجب أن يقرروا جميع المسائل الأخرى بأنفسهم بدون تدخل الأطراف الخارجية.
وقد قال لافروف في كلمة ألقاها خلال الاجتماع مع طلبة وأساتذة معهد العلاقات الدولية في موسكو يوم 1 أيلول، في إشارة إلى الأزمة السورية، "يجب أن يكون التدخل الخارجي إيجابيا. ونصرّ على أن يستهدف تدخل الأطراف الخارجية إرغام الطرفين السوريين (الحكومة والمعارضة) على وقف العنف".
وأشار لافروف إلى أن الطرف الروسي يقف ضد الضغط على الحكومة السورية مع تأجيل الضغط على المعارضة إلى ما بعد وقف الحكومة لإطلاق النار من جانب واحد، قائلا إن مطلب استسلام أحد الطرفين المتنازعين في وقت تشهد فيه المدن معارك، مطلب غير واقعي.
وأكد أن الطرف الروسي "لا يتمسك بأي نظام أو شخصيات سورية محددة" بل يتمسك "بما هو واقعي ومطلوب لتحقيق المهمة الأكثر أهمية: وقف العنف وإنقاذ حياة الناس".