وزيرة شؤون المرأة : وضع المرأة في ديالى يتطلب اجراءات حاسمة وسريعة لتحسين واقعها

سياسية 22 December 2012
أكدت وزيرة الدولة لشؤون المرأة د. ابتهال كاصد الزيدي سعي وزارتها على حثِّ جميع المؤسسات الحكومية المعنية على مساعدة المرأة في ديالى والنهوض بواقعها ورفع الحيف الذي لحق بها جراء العمليات الإرهابية التي شهدتها طوال السنوات الأخيرة ، لافتة الى أن المرأة في ديالى لها خصوصية عن باقي النساء لما عانته من حرمان وظلم.
جاء ذلك خلال زيارة قامت بها امس الاول الخميس التقت فيها محافظ ديالى د. عمر الحميري وبحثت معه أهم احتياجات المرأة في المحافظة والسبل الكفيلة للنهوض بواقعها على جميع الأصعدة، وتركزت النقاشات على واقع المرأة الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والصحي والتعليمي.
وعقب اللقاء بينت الزيدي لمراسل وكالة نون الخبرية ان المرأة في ديالى بحاجة الى مساعدة فعلية، اذ توجد فيها اعداد كبيرة من الارامل وتعاني معيلات الأسر من البطالة، وهناك نسبة مقلقة في تسرب الفتيات من الدراسة نتيجة الفقر وقلة الأبنية المدرسية.
وشاركت الزيدي في مؤتمر النهوض بالمرأة الأول الذي أقيم برعاية المحافظة في قاعة كلية الهندسة وسط المحافظة حضره عدد من النائبات والنواب والوكيل الأقدم لوزارة حقوق الإنسان وأعضاء من مجلس المحافظة وناشطات وناشطون في مجال حقوق المرأة.
وقالت الزيدي في كلمة لها "سنبذل جهود مضاعفة في الوزارة من اجل إحراز تقدم في وضع المراة بمحافظة ديالى، إذ سنباشر باطلاق برنامج تمكين المرأة الريفية من هذه المحافظة كونها تتمتع بأرض خصبة للزراعة وتربية المواشي".
وأضافت "سنسعى وبالتعاون مع ممثلي المحافظة في مجلس النواب لرفع التخصيصات المالية لدائرة الرعاية الاجتماعية لشمول اكبر عدد من النساء المستحقات في مقدمتهن الأرامل والمطلقات".
وأشارت الزيدي الى أهمية توجه مؤسسات الدولة كافة لدعم محافظة ديالى للنهوض بواقعها بعد الاستقرار الأمني الكبير الذي تشهده حالياً، وعلى الجميع ان يتفهم بأن ديالى ليست كما كانت عليه في سنوات 2006 و2007.
وفي كلمة له أكد محافظ ديالى د. عمر الحميري التزام المحافظة بدعم المرأة والنهوض بواقعها وعبر عن رغبته في تشريع قوانين تجعل المرأة على قدم المساواة مع الرجل في نيل الحقوق والتمتع بالفرص المتاحة في جميع المجالات.
من جانبهم أكد كل من وكيل وزارة حقوق الإنسان الأقدم حسين جاسم الزهيري والنائب سليم عبد الله الجبوري والنائبتين ناهدة الدايني وغيداء كمبش على ضرورة تشريع قوانين تحمي المرأة وتمكنها من الحصول على حقوقها كافة، وتبني برامج فعالة وجادة تسهم في تمكين المرأة والنهوض بواقعها السياسي والاقتصادي والاجتماعي.
وعبروا عن استعداد مؤسساتهم لدعم اي خطوة تصب في صالح تمكين المرأة والرفع من مستواها.
واختتم المؤتمر أعماله بفتح باب النقاش بعد قراءة أوراق عمل لمركز أبحاث الأمومة والطفولة ودائرة حقوق الإنسان في المحافظة ومكتب الهلال الأحمر . وخلص المؤتمرون الى عدة توصيات أهمها غلق ملف التهجير داخل وخارج المحافظة، وشمول النساء الريفيات بالقروض الزراعية، ورفع التخصيصات المالية لدائرة الرعاية الاجتماعية، وتفعيل البرنامج الوطني للتوعية بالكشف المبكر عن سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم، وتدريب النساء على مهارات الحياة، وإلزام مؤسسات الدولة بإيجاد فرص عمل لمعيلات الأسر، وحث منظمات المجتمع المدني على القيام بدورات تثقيفية حول حقوق المرأة الإنسانية، وتوجيه مدارس القرى والأرياف بجعل فترة الدوام الصباحي للفتيات للحد من تسربهن من الدراسة.
وكالة نون خاص