اصابة مصور لقناة السومرية في الفلوجة

26 January 2013
أدان مرصد الحريات الصحفية حادث اطلاق النار الذي تعرض له مصور يعمل لحساب قناة السومرية الفضائية في محافظة الأنبار عندما كان يصور احتجاجات شعبية في مدينة الفلوجة،امس الجمعة، ماأدى الى إصابته بجروح بليغة في يده اليمنى وتعذر علاجها لحد اللحظة.
ويقول ممثل مرصد الحريات الصحفية في المدينة، إن الزميل عزيز غزال عباس المصور في فضائية السومرية تعرض الى إصابة بليغة في يده اليمنى أثناء تغطية الاحتجاجات الشعبية في مدينة الفلوجة بعدما كان يصور الإحتجاجات والتظاهرات، مشيرا إلى إنه كان يرتدي ملابس العمل الصحفي مع وجود شعار لقناة السومرية الفضائية على ملابسه.
وقال احد اعضاء الفريق الطبي لمرصد الحريات الصحفية، أن "الرصاصة لاتزال بيده، ولم يتم إخراجها حتى الآن وسيقوم طبيب خاص بعملية إخراجها بعد تعذر ذلك في المستشفى العام في المدينة وعدم القدرة على علاجه مايتطلب نقله الى مدينة الرمادي لتوفر فرص أكبر للعلاج" .
ويعمل غزال لحساب قناة السومرية الفضائية منذ أربع سنوات كاملة وتعرض في اوقات سابقة الى الإعتقال من قبل قوات الجيش العراقي لأكثر من مرة، وكان آخرها عند تصويره لإنفجار وقع بالقرب من مصرف الرشيد وسط الفلوجة قبل شهر من الآن.
واتهم صحفيون محليون، قوات الجيش بانه وراء اصابة المصور الصحفي لأنه كان الوحيد الذي يصور وسط المتظاهرين، وبعد اصابته قام الجيش بمصادرة كاميرته الصحفية ".
وشهدت مدينة الفلوجة، أمس الجمعة (25 كانون الثاني 2013)، صدامات وقعت بين قوات الجيش العراقي ومتظاهري المدينة، أسفرت عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة 58 آخرين بجروح بينهم مصور قناة السومرية.
وكان مرصد الحريات الصحفية قد سجل في تقريره السنوي بشأن مؤشرات العنف والاعتداءات ضد الصحافيين (31) حالة اعتداء بالضرب، تعرض لها صحفيون ومصورون ميدانيون من قبل قوات عسكرية وأمنية ترتدي في بعض الأحيان زيا مدنياً، كما أحتجز وأعتقل (65) صحافياً وإعلامياً تفاوتت مدد اعتقالهم واحتجازهم، في حين سجلت حالات المنع من التصوير أو التغطية، أعلى مستويات لها وسجل المرصد في هذا الإطار (84) حالة، مع استمرار التضييق على حركة الصحافيين التي سجل منها (43) حالة، كما جرى رصد (12) حالة اعتداء تضمنت تحطيم المعدات أو مصادرتها من قبل القوات الأمنية.