الامريكي الذي وضع علم بلاده على تمثال صدام في ساحة الفردوس يكتب مذكراته

سياسية 15 March 2013

كتب جندي سابق في مشاة البحرية ‏مذكراته اليومية التي قرر بعد مرور عشر سنوات على حرب العراق ان يتقاسمها مع الجمهور ‏العريض حتى لا تدخل هذه التجربة طي النسيان.‏

وفي كراسة صغيرة تحمل علامة المارينز كان اللفتنانت تيموثي ماكلوغلن يدون لمدة اشهر ما كان ‏يفعله يوميا. من قوائم وتعليمات وجدول اعمال وتفاصيل معركة واحصاء مثل "مقتل 70 شخصا" ‏ورايه في العراقيين ... ‏

هذه اليوميات التي تثير الدهشة لخلوها من اي عاطفة او تأثر تتصدر معرض باسم "الغزو: يوميات ‏وذكريات عن حرب العراق" مقام في مركز برونكس في نيويورك حتى 19 نيسان/ابريل المقبل. ‏

وجاءت هذه اليوميات في 36 صفحة تم تكبيرها ووضعها في شكل لوحات كبيرة على الحائط لتسهل ‏قراءتها مع صور ونصوص عن هذه الحرب. ‏

وباسلوب اختزالي يروي الجندي في بضعة اسطر وصول كتيبته الى ساحة الفردوس في بغداد في ‏نيسان/ابريل 2003 "غارق في بحر من الصحافيين- من الصعب التحرك.. ودعاة السلام يسألون "كم ‏طفلا قتلتم اليوم؟" متحدثا عن علمه الذي اشتهر بسبب وضعه على تمثال عملاق لصدام حسين قبل ‏اسقاطه. ‏