عبد الله الياور: يجب معاقبة المعتدي سواء كان مواطنا أو منتسبا في صفوف الجيش

سياسية 28 April 2013
أدان الأمين العام لحركة العدل والإصلاح الشيخ عبد الله حميدي عجيل الياور قيام بعض أفراد الجيش العراقي بالاعتداء بالضرب على أحد المواطنين في الأعظمية أمام أبنائه ومنعه من الذهاب إلى المسجد لأداء صلاة الجمعة والتلفظ معه بألفاظ طائفية وعده عملا مشينا ومرفوضا مطالبا الحكومة المركزية بإدانته ومحاسبة مرتكبيه وتقديمهم للعدالة معربا عن استغرابه من تجاهل الحكومة المركزية لمثل هذه الحوادث وتغاضيها عن مرتكبيها.
وأضاف الياور "في الوقت الذي كنا ولا زلنا نحرم سفك الدم العراقي فإننا نعد قتل الجنود العراقيين الخمسة في مدينة الرمادي هو عمل إرهابي وإجرامي جبان كما أنه اعتداء على جميع العراقيين "
مشيرا إلى "اننا وفي الوقت ذاته نطلب من الحكومة المركزية أن تدين الأعمال والتصرفات التي يقوم بها بعض منتسبي الجيش والأجهزة الأمنية والتي تستهدف كرامة المواطن وتهدد أمنه وحياته وأن تنزل بهم أقصى عقوبة يستحقونها" .
لافتا إلى أن "الأصل في مهمة الجيش هي حماية الناس والدفاع عن كرامتهم وحياتهم وأعراضهم لا الاعتداء عليهم "
مطالبا الحكومة المركزية "بمعالجة الأمور بموضوعية والعمل على تحقيق التوازن في القوات المسلحة والأجهزة الأمنية وفق المادة التاسعة من الدستور العراقي وتنفيذ المطالب الجماهيرية وعلى رأسها إطلاق سراح المعتقلين الأبرياء"
كما وصف الياور "أداء السياسيين السنة بأنه مخيب لآمال جماهيرهم بسبب انشغالهم في الحفاظ على مناصبهم محملا إياهم مسؤولية تشكيل هذه الحكومة التي قال إنها أنهكت الشعب"
وأوضح الياور "بأن العشائر العراقية قادرة على الدفاع عن نفسها بدون أية تشكيلات وتحت أية مسميات أو تنظيمات محذرا من وجود جهات تدفع بهذا الأمر لتوريطهم وتشويه سمعتهم متهما إيران بالوقوف وراء هذه العملية"