نواب البصرة وعشائرها تطالب السهيل بالعدول عن قراره بالاستقالة لمصلحة العملية السياسية
طالب عدد من نواب محافظة البصرة نائب رئيس مجلس النواب قصي السهيل بالعدول عن قراره بالاستقالة فيما أيد شيوخ عشائر في المحافظة عدول السهيل عن قراره يعود لصالح العملية السياسية .
وقال النائب عدي عواد لوكالة نون الخبرية إن استقالة نائب رئيس مجلس النواب قصي السهيل ليس في وقتها وتعود بالضرر على سير العمل في مجلس النواب واستغلال بعض الكتل السياسية الفراغ الذي يتركه السهيل وطرح الكثير من المواضيع التي لاتخدم العملية السياسية في الوقت الراهن .
وشدد عواد بمطالبته للنائب الأول لرئيس مجلس النواب بالعدول عن قراره بالاستقالة معتبرا عودته إلى مكانه في مجلس النواب ينطوي على تفويت الفرصة لاستغلال موقعه لطرح مواضيع لاتخدم العملية السياسية .
فيما ابدي شيوخ عشائر في البصرة رفضهم لقرار الاستقالة مطالبين قصي السهيل بالعدول عن قراره والعودة آلة موقعه في مجلس النواب لإكمال المشروع وإقرار القوانين وطرح لمواضيع التي تعنى بالشعب العراقي .
وقال رئيس قبيلة تميم في البصرة مزاحم التميمي لوكالة نون الخبرية إن النائب الأول لرئيس مجلس النواب قصي السهيل هو المكانة الحقيقية المكونات والإطراف السياسية وترك الفراغ في هذا الموقع قد يولد أزمة سياسية في المجلس النواب وهو في غنى عنها
متابعة وتصوير : محمد ألعيداني
وقال النائب عدي عواد لوكالة نون الخبرية إن استقالة نائب رئيس مجلس النواب قصي السهيل ليس في وقتها وتعود بالضرر على سير العمل في مجلس النواب واستغلال بعض الكتل السياسية الفراغ الذي يتركه السهيل وطرح الكثير من المواضيع التي لاتخدم العملية السياسية في الوقت الراهن .
وشدد عواد بمطالبته للنائب الأول لرئيس مجلس النواب بالعدول عن قراره بالاستقالة معتبرا عودته إلى مكانه في مجلس النواب ينطوي على تفويت الفرصة لاستغلال موقعه لطرح مواضيع لاتخدم العملية السياسية .
فيما ابدي شيوخ عشائر في البصرة رفضهم لقرار الاستقالة مطالبين قصي السهيل بالعدول عن قراره والعودة آلة موقعه في مجلس النواب لإكمال المشروع وإقرار القوانين وطرح لمواضيع التي تعنى بالشعب العراقي .
وقال رئيس قبيلة تميم في البصرة مزاحم التميمي لوكالة نون الخبرية إن النائب الأول لرئيس مجلس النواب قصي السهيل هو المكانة الحقيقية المكونات والإطراف السياسية وترك الفراغ في هذا الموقع قد يولد أزمة سياسية في المجلس النواب وهو في غنى عنها
متابعة وتصوير : محمد ألعيداني