وزير سابق :اضع علامات استفهام امام اصدار البطاقة الالكترونية الانتخابية دون البطاقة الوطنية الشاملة
صرح المهندس عامر عبد الجبار اسماعيل رئيس المكتب العراقي الاستشاري بأن التأخير في اصدار البطاقة الالكترونية الوطنية الشاملة يعد العامل الاساسي في ديمومة الارهاب والفساد المالي والاداري ولاسيما بان الحكومة العراقية كلفت عدة جهات من داخل وخارج وزارة الداخلية لإنجاز هذه المهمة الوطنية ومنذ عام 2004 ولحد الان ودون جدوى
واوضح في تصريح لوكالة نون الخبرية اليوم " بأن انجاز هذه البطاقة سيحيل دون تزوير الوثائق الرسمية للمواطنين والتي غالبا ما يترتب عليها فقدان السيطرة على الاعمال الارهابية ومتابعة الارهابيين وحواضنهم وكذلك فقدان السيطرة على قمع اعمال الفساد المالي والاداري في ظل الرقابة الالكترونية بدلا عن الرقابة البشرية المفرطة على اصحاب الشركات الوهمية والمفسدين من موظفي الدولة ناهيك عن تجاوز الروتين المقيت الذي ينخر في هيكلية ادارة الدولة عموما"
واضاف لقد تفاجئنا بأن مفوضية الانتخابات انجزت البطاقة الانتخابية الالكترونية خلال ثلاثة اشهر بينما عجزت مؤسسات الدولة عن انجاز البطاقة الوطنية الالكترونية منذ عشرة سنوات علما بان الفرق الوحيد بين البطاقة الانتخابية الالكترونية والبطاقة الوطنية الشاملة هو فقط تغذية البطاقة بمعلومات اضافية تخص المواطن وممتلكاته الخاصة وهي تفي للعدة استخدامات في بطاقة موحدة وشاملة دون الحاجة لتعدد البطاقات الالكترونية والتي تترتب عليها كلف كبيرة.
ودعا عبد الجبار الى اجراء تحقيق عاجل في هذا الموضوع لبيان الجهات المستفيدة من جراء تأخير انجاز هذا المشروع الوطني على حساب دماء الابرياء والمال العام المهدور
وكالة نون خاص