خطبة الجمعة للكربلائي في صحيفة سعودية

مقالات 15 November 2014
سامي جواد كاظم حتى تعبر السعودية ومن خلال اعلامها عن حسن النية اتجاه العراق تغيرت اللهجة الاعلامية اتجاه ما يحدث في العراق وبعد ما كانت لا تلتفت الى ما يصدر من المرجعية العليا في النجف الاشرف الا ما تستطيع ان تؤوله لغرض التنكيل والتكذيب، ولكنها الان اصبحت كالحمل الوديع الصديق الناصح والجار المحب وتعبيرا عن حسن نواياها ذكرت خبرا في جريدة الوطن يخص ما ذكره الشيخ عبد المهدي الكربلائي في خطبة الجمعة الاخيرة، ولان نواياها نسخة طبق الاصل لنفاقها جاء خبر خطبة الجمعة في صحيفة الوطن هكذا: "أبدت المرجعية السيستانية الشيعية العراقية ارتياحها لانفتاح بغداد على الرياض. وعدت زيارة الرئيس العراقي فؤاد معصوم، قبل أيام للمملكة، مكسبا وخطوة في الاتجاه الصحيح. وقال ممثل المرجع الديني علي السيستاني في كربلاء، عبدالهادي الكربلائي، نقلا عن المرجعية، "إن التحرك الخارجي للدولة العراقية، لفتح صفحة تفاهم مع دول الجوار، يمثل مكسبا، وخطوة في الاتجاه الصحيح"، وتمنى في الوقت ذاته، بأن تنتهي المشاكل العالقة بالتوصل إلى حلول". هل تحتاج عباراتهم الخبيثة الى تعليق ؟ اولا " المرجعية السيستانية الشيعية " مع هكذا منطق يرغب العراق فتح صفحة جديدة ؟، وثانيا عندما ذكرت اسم سماحة السيد علي الحسيني السيستاني دام ظله الوارف ذكرته بطريقة وقحة وقلة ادب وهو عندنا اعز مما عندهم، وثالثا عندما تذكر اسم الخطيب ممثل المرجعية تذكره من غير كلمة الشيخ وتكتب اسمه خطا لانهم لا يؤمنون بعبد المهدي لهذا جعلوها عبد الهادي، في المهنية الاعلامية تسمى هذه وقاحة مع القصد المطلوب بخلاف المكتوب الامر الاخر راي المرجعية بضرورة الانفتاح على دول الجوار هي ليست فتوى فلتعلم السعودية واعلامها.