رئيس الجمهورية: البيشمركة والحشد الشعبي سيشاركان بتحریر الموصل من دون دخولها

سياسية 16 March 2016
أکد رئیس الجمهورية فؤاد معصوم، الأربعاء، أن قوات البيشمركة والحشد الشعبي ستشارك في عملیات تحریر الموصل دون دخول المدینة، عازيا سبب ذلك إلى وجود "بعض الحساسيات"، فيما أبدى رفضه "إقحام" الحشد في أية مشكلات دولیة. وقال معصوم في مقابلة مع وكالة "إرنا" الإيرانية الرسمية، إن "الاتهامات التي وجهت للحشد الشعبي أصلها اختلافات سیاسیة وکل دولة تنظر إلی مصالحها من هذه الزاویة، بالنسبة للحشد هم مجموعة تشكلت بناء علی دعوة من سماحة السید السیستاني، وقاتلوا داعش وقدموا شهداء كثيرين وهم تابعون إلی القیادة العامة للقوات المسلحة". وأضاف معصوم، "عندما ینتهي داعش وتستقر الأوضاع في العراق، فقسم من الحشد الشعبي المؤهلین للخدمة العسكرية أو الخدمة الأمنیة المفروض أن یقبلوا في هذه المؤسسات لأنهم قدموا التضحیات، أما بالنسبة للآخرین يمكن أن يكون لهم راتب تقاعدي". وأشار إلى أنه "لا یجوز أن یقحم اسم الحشد الشعبي في مشكلات أخری بین الدول، لأنه قرار عراقي ونحن مسؤولون عن أمورنا، ربما هناك ملاحظات عن بعض التصرفات الشخصیة لكن هذه التصرفات في مثل هذه الحالات طبیعیة ومن الممكن أن تحدث في جمیع التشكيلات المشابهة"، معتبرا أن "الحشد الشعبي حاجة عراقیة ملحة لكن لیس بصفة دائمة". وتابع معصوم أن "هناك بعض الحساسیات بالنسبة للموصل وان البيشمركة یشترکون لكن لا یدخلون المدینة لان دخولها قد يكون فیه بعض التصرفات الخاطئة وأي تصرف خاطئ سوف يقال عنه ان الكرد قاموا بذلك، وهكذا الحال مع الحشد الشعبي"، مؤكدا أن "الحشد والبيشمركة سيشاركان في القتال لتحریر الموصل لكنهما لن یدخلا المدینة لوجود هذه الحساسیة". وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي أكد في (20 شباط 2016)، أن قوات الحشد الشعبي ستشارك في العمليات العسكرية المرتقبة لتحرير الموصل من سيطرة تنظيم "داعش". وصوت مجلس محافظة نينوى في (29 شباط 2016)، بالإجماع على رفض مشاركة الحشد الشعبي في تحرير الموصل، فيما عزا نائب رئيس المجلس نور الدين قبلان السبب إلى وجود "حساسية" من هذه القوات. وأكد عضو هيئة الرأي في الحشد الشعبي كريم النوري في (29 شباط 2016)، أن قرار مشاركة الحشد في تحرير الموصل بيد العبادي، وفيما أشار إلى أن "داعش" يوجه الآن "الشكر الجزيل" ل‍مجلس محافظة نينوى، أكد أن قضية تحرير الموصل ليست "بالأمنيات والمزايدات".