المرجع النجفي يؤكد تمسك المرجعية الدينية بوحدة العراق وينتقد الموقف العالمي المتفرج لإِنتهاك السيادة العراقية
دان المرجع النجف الصمت العالمي لانتهاك سيادة العراق من قبل تركيا في وقت يقدم العراق الدماء لمحاربة الإِرهاب نيابة عن العالم مؤكد تمسك مرجعية النجف بوحدة العراق.
وقال خلال استقبله سفير الإِتحاد الأَوربي في العراق باتريك سيمونيت ان "المرجعية لن تسمح لأي تفكيك فيما بين أبناء الوطن الواحد، كما أنها لن تسمح بالمساس بأيِّ فئة من فئات أَبناء هذا الوطن المظلوم".
واكد النجفي أَهمية أن "يقوم المجتمع الدولي لاسيما الإِتحاد الأَوربي بدوره في دعم العراق لمحاربة الإِرهاب، وفق الأَسس السيادية القائمة على التعامل مع الحكومة المركزية العراقية"، معرباً في هذا الصدد عن "عدم أرتياح المرجعية الدينية في أنتهاك هذه السيادة والتعامل بشكل متطرف أو طائفي في هذا الصدد مع العراقيين".
وشدد على ضرورة أَن "يردَّ العالم جزءاً من الجميل، إذ إِن أبناء العراق قدموا سيلاً من الدماء وهم يحاربون نيابة عن العالم الإرهاب والتطرف أو الدواعش، والحال أن العالم يقف متفرجاً تجاه الإِنتهاك الصارخ للحكومة التركية في تجاوزها على الأَراضي العراقية"، متسائلاً عن "موقف الإِتحاد الأَوربي المتواضع حول الإعتداء التركي على السيادة العراقية وعلى أَراضيه العزيزة، ليؤكد على أَن وحدة العراق واستقراره وأمنه وسيادة هي من الثوابت التي لا يمكن التغاضي أو التنازل عنها".