عامر المرشدي : الزعامات السياسية الشيعية نجحت بحماية نفسها وفشلت بحماية شعبها
صرح عامر المرشدي امين عام تجمع العراق الجديد في أقصى بقاع الأرض لو سألت من يحكم العراق ألان فالجواب الشيعة ومع ذلك الشعب الذي يتعرض للإبادة هم الشيعة وأخرها تفجير الكرادة الذي هو الأكثر دموية من عام 2003 وراح ضحيته بحدود 800 شهيد وجريح مستخدمين النابالم حسب ما ذكره بعض الخبراء وهي المادة التي تستخدم لإبادة الجنس البشري وبتخطيط دولي تم الإعداد له بعناية
واضاف في حديثلوكالة نون ان الجميع يعلم إن مذبحة الكرادة لم تكون الأخيرة وربما هناك أسلحة ومتفجرات أخرى أكثر دموية لكون الهدف الأكبر لهؤلاء السفاحين إبادة الشيعة من كوكب الأرض وبالذات شيعة العراق وكانت ردت فعل قادتنا هزيله ومخجلة مكتفين بالتبرع بالدم وقراءة سورة الفاتحة وطالما الأحزاب الشيعية مشغولة بتحصين مواقعها وشخوصها وتعظيم مواردها المالية وقد امنوا على عوائلهم خارج العراق وطالما هم صامتون عن رموز التحريض والفتنه وطالما بقي قادتنا يعلمون وصامتين عن المناطق المحيطة بالعاصمة حيث تفخخ السيارات وترسل عن طريق المسالك الزراعية لتحصد أرواح عوائلنا في الإحياء الشيعية.
وختم المرشدي تصريحه إذا مرت مأساة الكرادة مرور الكرام وبدون تحقيق دولي لكشف هذه الإبادة الجماعية ومنفذيها من الداخل وداعميها من الخارج فأن الأيام الدامية ستستمر.