اتذكر مقولة لمدرس الكيمياء لشرح عبارة كل مادة قلوية هي قاعدة وليست كل قاعدة هي مادة قلوية ضرب لنا المثال لتوضيح المطلوب وهو ( كل جوز مدعبل بس مو كل مدعبل جوز)، يعني كل ثمرة الجوز شكلها كروي وليس كل شيء شكله كروي هو ثمرة الجوز ) .
وعلى ضوء هذه المقولة نقول : كل من يعادي امريكا نحن معه وليس كل من يصادق امريكا نحن ضده ....
يتهمون العراق وخصوصا الشيعة بانهم يخضعون لايران وانهم مع الفرس لانهم فرس ، لا اريد ان اقول ان ابطال لبنان واليمن مع ايران ، لكن لغرض التوضيح ايضا اقول :
كلنا نتذكر ونتعاطف و ( نشمت ) بامريكا عندما نذكر فيتنام ، فيتنام التي لا علاقة لها بالاسلام لا من قريب ولا من بعيد بل حتى ماكولاتهم اللحومية مقززة ، لكن نمتدحها لحربها من اجل كرامتها وارضها .
كوبا الشيوعية كثيرا ما نردد مقولة كاسترو عندما سالوه عن الفرق بين مرشحي الانتخابات في امريكا ، فاجاب لا فرق بين فردتي الحذاء، كاسترو لا شيعي ولا حتى مسلم .
حافظ اسد وابنه بشار الاسد وكلاهما من شجرة البعث البغيظ لكن طالما لم يمنحا أي اعتبار للامريكان بل ان الدكتور الشيخ الوائلي له قصيدة يمتدح بها حافظ اسد ( البعثي ) ، لماذا ؟ لانهما ضد امريكا بل لم يزورا امريكا اطلاقا .
العراق الذي ذاق الامرين وتحديدا شيعة العراق من طاغية العراق ذاقوا الظلم والاضطهاد ومصادرة الحريات وكل ما يتضمنه القاموس المحيط من دناءة اعمال اقترفها البعث بحق الشعب العراقي وخصوصا الشيعة ، وعندما جاءت امريكا لغرض احتلال العراق هم يقولون بانهم توقعوا بان اهل الجنوب سيستقبلوهم بالورود ، لكن لم يحدث هذا .
بريمر الذي توسل وتحايل على ان يلتقي او على اقل تقدير يراسله السيد علي السيستاني فلم يحصل على أي اعتبار ، لماذا لانه امريكي يمثل حكومة امريكا .
وفنزولا نحن معها ومع رئيسها مادورو الذي لا نعلم عنه شيئا سوى انه ضد امريكا وهذا شرف ما من بعده شرف .
الان ايران وعداء امريكا لها ولو سالنا أي اهبل عن سبب العداء فهل يستطيع ان يقول ان ايران اعتدت على امريكا ؟ ان ايران صادرت اموال جيمي كارتر الموجودة في البنوك الايرانية حالما سقط الشاه ؟ كلا بل يقول لان امريكا الشيطان الاكبر تريد من ايران الاستسلام وليس السلام ، ولا نريد ذكر النفاق والمعايير التي يا ليتها كانت مزدوجة حتى يعرف الوجهين لكنها متعددة الوجوه .
ايران بلد اسلامي يشهد ان لا اله الا الله محمد رسول الله لذا نقف معه ، ايران وقف مع العراق بالرغم من اضحوكة مجلس الحكم وتبرعت حكومته في ذلك الوقت بمليار دولار للعراق وهم تحت الحصار ، ايران وقفت مع العراق في حربه ضد داعش الامريكية ، قولوا ما شئتم ان وقفتها بثمن او لمصلحتها مهما يكن النتيجة سقط شهداء منهم لاجل مساعدة القوات العراقية والحشد الشعبي لطرد صبيان البيت الابيض ( داعش ) انا لا اتهمهم بل المدام هيلاري كلنتون اعترفت بذلك وحتى ترامب يعيرها وكانه هو الحمل الوديع وليس لديه ما هو اقذر من داعش في المنطقة والمتمثلة بالكيان الصهيوني .
الان نحن مع الدنمارك في محنتها مع ( بلطگة) ترامب لانهم ضد امريكا.
واما ما يخص علاقة شيعة العراق مع ايران ، نقولها وبالفم (المليان) وبكل فخر لانهم من شيعة الامام علي عليه السلام ، ومن يكون مع علي يعني مع الحق لان الحق اصلا يدور مع علي ( قال رسول الله ( صلى الله عليه واله ) علي مع الحق والحق مع علي ) اخرجه (المستدرك على الصحيحين 3/134 برقم : 4629 ، مجمع الزوائد 9/135، السيرة الحلبية 3/336 ، وغيرها الكثير )
اضافة الى علاقة نسبية واجتماعية بين الكثير من عوائل ايران والعراق وكانت طبيعية وقوية حتى يوم تسلط عبد السلام عارف على الحكم وساءت مع انقلاب 1968 وبدات التسفيرات وقطع الارحام ..
واخيرا مجرد سؤال ماذا يوجد في البيت الابيض يستحق الثناء غير الحروب الازمات والاغتيالات والاعتقالات التي تحدث في العالم تجد فيها بصمة الـ سي أي ايه ,
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!