وجاء في كلمة الشيخ "الصافي" بالمهرجان الذي حضرته وكالة نون الخبرية ان" الانسان لابد ان يعرف امام زمانه، والا سيظل الطريق وقد يتبع اناسا يتصور انهم على حق لكنهم على باطل، ولا علاقة لهم بالحق لذلك على الانسان الموالي المتمسك بولاية رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وامير المؤمنين علي بن ابي طالب، وكل من يريد ان يكون من اصحاب الامام المهدي(عجل الله فرجه الشريف) وان ينال الشهادة في حضرته، وينال الفضل الذي وعد لاصحاب الامام المهدي عليه ان ينتبه كيف يصل الى هذه المراتب وهو ليس امرا جديدا في الشريعة الاسلامية، ومن اهمها العدل والعدالة، وان يكون الانسان عادلا في تصرفاته وعلاقاته كونه محاط بمجموعة كبيرة من الارتباطات في حياته، والامر الثاني هو العمل الصالح لان من مهام الامام المهدي (عليه السلام) ان يصلح هذه البشرية وكل العالم ينتفع من بركات وجوده، وعلى سبيل المثال ان وقتنا الحاضر يعيش العالم باجمعه في توتر وقلق وهو امر لا يخص الامة الاسلامية فقط، بل كل الامم في العالم متوترة بسبب بعض التصرفات من بعض القادة، ولو فرض ان الامام المنتظر يظهر الآن وان شاء الله يظهر كما نتمنى، سيصلح هذه المفاسد ويزرع الامن والامان في العالم كله، وعندما يحقق ذلك بنعم العالم بأجمعه بالامان وليس فقط في هذه الامة التي يظهر فيها، لذلك كل ما نراه من ظلم، وحيف، وجور، هي بسبب هذه الارهاصات التي تحصل في العالم، بين مدة واخرى وتتوجه الناس الى الله تعالى بالدعاء لظهور المهدي الذي ينقذ هذه البشرية من هذه الامور التي ابتليت بها قهرا، والسبب الذي جعل البشرية تبتلى بهذه الامور هو ابتعادهم عن الله سبحانه وتعالى، واستخفافهم بالامور الشرعية وخصوصا الصلاة والعبادات والارتباط بأهل البيت (عليهم السلام) الذين هم سفن النجاة عندما تتلاطم امواج الفتن".
من جانبه اشار رئيس قسم المهرجانات والمناسبات الدينية في العتبة الحسينية المقدسة "علي كاظم سلطان" في تصريح خص به وكالة نون الخبرية ان" هذا المهرجان يمثل بارقة امل وانتظار للامام صاحب العصر والزمان في وقت يعيش العالم فيه بظلمات كثيرة، وهذه الشمعة التي تضاء في هذه الايام والمناسبة تمثل رؤية لمستقبل زاهر للانسانية التي تكون ان شاء الله بالظهور المبارك للامام المنتظر (عليه السلام)، ونحن نردد دائما "يا مولاي ننتظر ظهورك لتكون الشمعة القادمة تنار بيدك الشريفة"، مشيرا الى ان" احياء شعائر اهل البيت (عليهم السلام) من السنن التي اوصونا بها الائمة الاطهار (عليهم السلام) حينما قالوا "احيوا امرنا رحم الله من احيا امرنا" ونحن نحيي ذكراهم لنستمد منها الفائدة وليس الاحياء فقط المطلوب بحد ذاته، ولكن يجب ان نستمد منهم لنرتقي بأخلاقنا وعقائدنا وسلوكنا، وما هذه الجهود التي تجتمع في هذه المناسبات الدينية التي تحيي ذكر اهل البيت الا دليل على ارتباط هذا الشعب العقائدي المحب لاهل البيت المضحي بحبه لهم في كثير من المواقف على مدى التأريخ وهو شعب محب لاهل البيت بارتباط غير طبيعي".
















التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!