وقال المصدر، إن موقع التفجيرات يقع بالقرب من مقر الدعم الدبلوماسي داخل المطار، موضحاً أن العملية تتضمن إتلاف حاويات عتاد تضم أسلحة ثقيلة ومتوسطة وخفيفة.
وأضاف أن المعلومات الأولية تشير إلى أن أعداد القوات الأميركية الموجودة في الموقع باتت محدودة، بعد انسحاب جزء منها خلال الأيام الماضية، دون وجود تأكيد رسمي حتى الآن بشأن انسحاب كامل للقوات المتبقية عقب انتهاء عمليات إفراغ القاعدة.
وبحسب المصدر، فإن ما يُتداول عن تفجير عتاد تالف "غير دقيق"، مشيراً إلى أن العملية تشمل أيضاً إتلاف عدد من المركبات والمعدات الخاصة بالقوات، والتي سيتم إخراجها من الخدمة، وفقاً لشفق نيوز.
ووفق المصدر، في حال الانسحاب الكامل للقوات الأميركية، فإن ذلك سيشمل نقل الأمتعة الشخصية فقط، مع التخلص من بقية المعدات داخل القاعدة.
هذا وتستمر أصوات التفجيرات التي يسمع دويها من محيط مطار بغداد الدولي، وأثارت ذعر السكان القريبين منها، وسط أنباء عن استمرارها حتى المساء.
وكانت خلية الإعلام الأمني، قد أكدت بوقت سابق من اليوم، أن الأصوات الانفجارات التي سُمعت في العاصمة العراقية بغداد ناتجة عن تفجيرات مسيطر عليها.
وقال الفريق سعد معن، في بيان صادر عن خلية الإعلام الأمني التابعة لقيادة العمليات المشتركة، ورد لوكالة نون الخبرية، إن "الأصوات التي سُمعت قرب مطار بغداد الدولي هي نتيجة تفجيرات مسيطر عليها تنفذها الجهات المختصة ذات العلاقة، وليست ناتجة عن أي عمل عدائي".
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!