وقال المصدر، إن الهجوم وقع في مناطق محددة ضمن الفوج الأول في اللواء 63 وتقوم فرق الأمن العسكري برصد الأضرار وتأمين المنطقة لمنع أي تصعيد محتمل".
وأشار إلى أن القصف لم يخلف خسائر بشرية أو أضراراً مادية بحسب المعلومات الأولية، مؤكداً أن الجهات المختصة باشرت متابعة الحادث والتحقق من أسبابه.
يأتي هذا الهجوم في وقت تشهد فيه مناطق شمال وشرق صلاح الدين، بما في ذلك قضاء آمرلي، توترات أمنية متفرقة، حيث تنشط عناصر مسلحة أحياناً بمحاولات استهداف مواقع القوات العسكرية والأمنية، وهو ما دفع القوات المختصة إلى رفع درجات الجاهزية في المنطقة.
ولم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي من قيادة الحشد الشعبي أو وزارة الدفاع العراقية حول طبيعة الهجوم أو الجهة المسؤولة عنه.
ويؤكد خبراء عسكريون أن مثل هذه الهجمات عادةً تهدف إلى زعزعة الاستقرار الأمني في المناطق ذات الأهمية الاستراتيجية، خصوصاً الفوج الأول للواء 63 الذي يعتبر أحد التشكيلات الأساسية في قضاء آمرلي.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!