وقال مدير إعلام بلدية النجف بشار السوداني للصحيفة الرسمية : إن الحملة الخريفية الماضية أسفرت عن زراعة نحو 100 ألف شجرة ، فيما جهزت البلدية العدد ذاته من الشتلات لزراعتها خلال الحملة الربيعية الحالية ، مؤكداً اختيار أنواع من الأشجار دائمة الخضرة تتحمل الظروف المناخية القاسية التي تتميز بها المحافظة .
ومن جانبه أوضح مدير قسم وقاية المزروعات في زراعة كربلاء المهندس ماجد البهادلي في تصريح للصحيفة الرسمية أن مديريته عملت منذ بداية السنة الحالية على تنفيذ خطة متكاملة لمكافحة الآفات الزراعية تتضمن 12 حملة لمكافحة ستة عشر نوعاً من الآفات كانت أولاها حملة لمكافحة أمراض النخيل تلتها أخرى لعنكبوت الغبار على النخيل بمساحة تجاوزت ألفي دونم تقريباً ، والآن ننفذ حملة لمكافحة القوارض في البساتين والحقول باستخدام الطعوم السامة وأخرى مماثلة لذبابتي الخوخ والفاكهة في بساتين الفاكهة النفظية مثل المشمش والكوجة والخوخ وغيرها باستخدام المصائد والطعوم السامة والمبيدات.
وأشار إلى تنفيذ حملات لمكافحة حشرة الدوباس والسونة في بساتين النخيل من خلال عمليات الحقن والرش وجميعها مجانية من صندوق دعم المزارعين في وزارة الزراعة ، منوهاً بأن الشهر المقبل يتم الشروع بتنفيذ حملة جديدة لمكافحة حشرة الحميرة وعنكبوت الغبارعلى النخيل.
ولفت البهادلي إلى أن حشرة عنكبوت النخيل تعد خطيرة جداً على بساتين النخيل حيث تمت السيطرة على انتشارها في بساتين المحافظة ،أما فيما يخص سوسة النخيل الحمراء التي تعد من الآفات الخطرة على بساتين النخيل فإن كربلاء حالياً في مرحلة التوعية من خطورتها التي تسبب قتل أشجار النخيل خلال فترة قياسية لا تتجاوز ستة أشهر في حال إهمال النخلة وعدم مكافحتها وهناك بروتوكول أعدته وزارة الزراعة للمكافحة يكون من خلال العمل المجاني ، مؤكداً أن مديرية زراعة كربلاء سيطرت على انتشار هذه الحشرة إذ لا يتجاوز عدد الإصابات 23 نخلة فقط تمت معالجتها ووصلت الى مرحلة التشافي.
ودعا أصحاب بساتين النخيل أو الحدائق المنزلية والعامة إلى ضرورة تفتيش بساتينهم وتحري أعراض الإصابة بسوسة النخيل الحمراء التي تتمثل بخروج مواد صمغية أو نشارة أو رائحة كريهة أو كسر مفاجئ لجذع النخلة وموت مفاجئ للرواكيب والفسائل فضلاً عن تيبس في السعف، منبهاً بأن هذه الأعراض تستدعي التوجه لمراجعة الدوائر وشعب الزراعة المنتشرة في اقضية ونواحي المحافظة ليتسنى لها الاستجابة السريعة واجراء الكشف والمعالجة مجاناً من دون حرق أو تقطيع لأشجار النخيل.
ولفت البهادلي إلى وجود منع تام لنقل النخيل والفسائل بين المحافظات بهدف السيطرة على انتشار هذا المرض عدا الفسائل التي تحمل شهادة صحة نباتية يتم إصدارها من الدوائر الزراعية ، مضيفاً بوجود حملات أخرى تبدأ بعد شهر حزيران وأنها مجانية.
وبدوره أوضح مدير الزراعة في محافظة الديوانية المهندس حيدرالمحنة للصحيفة الرسمية أن المديرية وجهت الشعب الزراعية التابعة لها في الأقضية والنواحي بضرورة التركيز على آلية الحجز المسبق في تسويق محصول الحنطة ،مشيراً الى أهمية هذه الآلية في تنظيم عملية التسويق وتحقيق نسبة عالية من الانسيابية والقضاء على الاكتظاظ أمام مراكز التسوق والتقليل من ساعات الانتظار والتخفيف من جهد الفلاحين.
ونوه بأن آلية الحجز المسبق تساعد على تنظيم العمل الاداري داخل مراكز التسوق ، لافتاً إلى أن الشعب الزراعية التابعة الى المديرية مستمرة بمتابعة حقول محاصيل الحنطة المزروعة باستخدام منظومات الري الحديثة خصوصاً في قضاء الشامية وقضاء الشنافية وقضاء البدير.
ودعا المحنة المزارعين الى التواصل مع شعبهم الزراعية خلال الفترة المقبلة لتضافر الجهود والمساعي المبذولة لتحقيق كمية كبيرة من محصول الحنطة خلال موسم الحصاد، موضحاً ان اللجان والفرق الزراعية كثفت من جهودها لمتابعة محصول الحنطة طيلة الاشهر الماضية من خلال العديد من الزيارات الى الحقول في مختلف مناطق المحافظة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!