في الضاحية الجنوبية لبيروت، لا تزال حركة العودة خجولة حتى الساعة، فيما تقتصر الحركة على المدخل المحاذي لمارمخايل وصفير وعدد من المناطق، إذ لا تزال مداخل أخرى في الضاحية مقفلة بانتظار سماح الجيش اللبناني للمواطنين والصحافيين بالدخول.
وأظهرت صور حجم الدمار الهائل في مجمع "سيد الشهداء" بمنطقة الرويس، في الضاحية الجنوبية، والذي يُعدّ رمزاً ثقافيّاً واجتماعيّاً هامّاً لجمهور "حزب الله".
جنوب لبنان
منذ ساعات الفجر الأولى، توجّه الجنوبيون إلى قراهم بالرغم من تقطّع أوصال البلدات بعدما دمّرت إسرائيل غالبية الجسور التي تربط أقضية بنت جبيل وصور والنبطية.
وبإصرار على العبور، أعاد الأهالي، بمساعدة الجيش اللبناني، فتح الطريق عند جسر القاسمية، وقد استقدم الجيش جرافة لرفع الدمار وتسهيل حركة العبور.
وأعلنت قيادة الجيش اللبناني- مديرية التوجيه، أنّ "وحدة مختصة تعمل على فتح جسر القاسمية البحري - صور بالكامل بالتعاون مع البلديات وجمعيات أهلية، فيما تتمركز إحدى الوحدات العسكرية في محيط الجسر".
في صيدا، شهد الطريق الرئيسي بين بيروت وصيدا، عند حاجز الجيش اللبناني- الأولي، حركة سير لافتة منذ ساعات الصباح الأولى.
ويستعد الأهالي داخل مراكز الإيواء في مدينة صيدا ومحيطها للعودة اليوم.
أما في النبطية، فقد شهدت بلدة كفررمان دماراً هائلاً جرّاء الغارات الإسرائيلية الأخيرة.



التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!