وطالبت النائب سارة زيد المحمداوي، “الجهات الحكومية المختصة ببيان ملابسات تعليق الرحلات عبر مطارات بغداد والبصرة والنجف، وتحديد الجهة المسؤولة عن القرار وأسبابه والأساس القانوني الذي يستند إليه”، بينما حذرت النائب هيام الياسري، “من تداعيات الإجراءات على المرضى والطلبة”، مشيرةً إلى “ما قد تسببه من صعوبة في متابعة العلاج وإكمال الدراسة”، فيما قالت النائب نور عادل، إن “تعليق الرحلات قد يؤثر في حركة زوار العتبات المقدسة والنشاط الاقتصادي في النجف، فضلاً عن سفر الطلبة العراقيين الدارسين في إيران”، مبينة أن “عددهم يتجاوز مئة ألف طالب”.
وقال النائب مقداد الخفاجي، إن “إيقاف الرحلات مع إيران ليس مجرد قرار إداري، بل خطوة تمسُّ مصالح العراق وسيادته وتطرح تساؤلات جدية عن حجم الضغوط الخارجية”، مؤكداً أن “العراق دولة ذات سيادة وليس تابعاً لأحد، وأن للبلدين مصالح اقتصادية وتجارية وروابط دينية”.
وقال أيضاً النائب رفيق مقداد الصالحي، إن “تعليق الرحلات مع إيران يثير تساؤلات بشأن تأثير الضغوط الخارجية في القرار العراقي” بحسب تعبيره، محذراً من انعكاساته على سيادة البلاد ومصالح المواطنين الاقتصادية والمالية، مبيناً أن “إغلاق المطارات أمام دولة مجاورة قد يزيد تعقيد الأوضاع في المنطقة”.
من جانبه، دعا النائب حسن نعمة البطاط، إلى أن “تستند القرارات المتعلقة بحركة الطيران إلى تقدير المصلحة العراقية”، مؤكداً “رفض اتخاذ إجراءات تحت ضغط خارجي”، مشدداً على “أهمية الحفاظ على استقلالية القرار الوطني وعلاقات العراق مع دول الجوار”.
وأكد النائب حسين الدراجي، أن “تعليق الرحلات الإيرانية لا ينسجم مع سياسة عدم الانحياز التي يتبناها العراق”، محذراً من أن يُفهم القرار على أنه اصطفاف في الصراع “لذلك يجب مراعاة مصالح العراق واستقلالية قراره، وفق تعبيره.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!