وكشفت البيانات الأولية أن هذا الانتعاش جاء في أعقاب تعافي الصادرات عبر مضيق هرمز، التي كان من المتوقع أن تصل إلى حوالي 9.719 ملايين برميل يوميا هذا الشهر، إذ حولت السعودية صادراتها النفطية من ميناء ينبع على البحر الأحمر عقب الهجمات التي ألحقت أضرارا بخط أنابيب شرق-غرب بالمملكة، بحسب ما نشرته وكالة "رويترز" للأنباء.
ووفقا لبيانات كبلر، فإن رغم انتعاش الصادرات من المنطقة، التي تضم السعودية والإمارات والعراق وسلطنة عمان وقطر والكويت وإيران، إلا أنها لا تزال أقل بنحو 3.2 مليون برميل يوميا مقارنة بمستوى 19.513 مليون برميل يوميا في شباط.
ويشمل هذا الشحنات العابرة لمضيق هرمز، بما في ذلك عمليات النقل من سفينة إلى أخرى في خليج عمان، والشحنات من موانئ الفجيرة في الإمارات وسلطنة عمان خارج مضيق هرمز، والصادرات عبر البحر الأحمر.
وقالت كبلر في مذكرة أمس الاثنين إنها "تقدر صادرات النفط الخام من الشرق الأوسط بما يقل قليلا عن 80 بالمئة عن مستويات ما قبل الصراع".
وأظهرت البيانات أن السعودية، أكبر دولة مصدرة في المنطقة، في طريقها لشحن حوالي 5.4 ملايين برميل يوميا هذا الشهر، ارتفاعا من 2.446 مليون برميل يوميا في آب.
ووفقا للبيانات، قفزت شحنات شهر أيلول من ميناء رأس تنورة السعودي في الخليج إلى حوالي 3.25 مليون برميل يوميا، مقارنة مع 929 ألف برميل يوميا في آب، لكنها لا تزال أقل من مستوى 6.411 ملايين برميل يوميا المسجل في شباط.
وأظهرت بيانات كبلر أن ما مجموعه 19 ناقلة نفط عملاقة، تحمل كل منها مليوني برميل من النفط السعودي، خرجت من مضيق هرمز الأسبوع الماضي.
وتستبعد هذه الأرقام أي سفن ربما تكون قد عبرت المضيق مع إيقاف تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بنظام التعرف الآلي لتجنب رصدها.
وقبل اندلاع الحرب على إيران في 28 شباط 2026، كان المضيق يستقبل عادة حوالي 125 سفينة تجارية كبيرة يوميا، بما في ذلك ناقلات النفط والغاز وسفن البضائع السائبة وسفن الحاويات، وهو ما يمثل حوالي 20 بالمئة من الإمدادات اليومية العالمية من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!