RSS
2026-11-07 14:11:31

ابحث في الموقع

أطعمة مفيدة لمرضى القولون.. اختيارات تساعد على تحسين الهضم

أطعمة مفيدة لمرضى القولون.. اختيارات تساعد على تحسين الهضم
يعاني كثيرون من اضطرابات القولون التي قد تصاحبها أعراض مزعجة، مثل الانتفاخ والغازات وآلام البطن والإمساك أو الإسهال، وقد تلعب العادات الغذائية دورًا مهمًا في تخفيف هذه الأعراض وتحسين عملية الهضم.

ولا يوجد نظام غذائي واحد يناسب جميع مرضى القولون؛ إذ تختلف الأطعمة التي يتحملها الجسم من شخص لآخر، كما تتوقف الاختيارات المناسبة على طبيعة المشكلة والأعراض المصاحبة لها. ومع ذلك، هناك بعض الأطعمة التي قد تكون خيارات جيدة لدى كثير من الأشخاص، خاصة عند تناولها بكميات مناسبة.

1. الشوفان

يُعد الشوفان من الخيارات الغذائية المفيدة لبعض مرضى القولون، لاحتوائه على الألياف القابلة للذوبان، التي تساعد على تليين البراز وتسهيل خروجه، وقد تساهم في تخفيف الإمساك. كما تشير إرشادات المعهد الوطني الأمريكي للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى إلى أن الألياف القابلة للذوبان، الموجودة في الشوفان وبعض الفواكه والبقوليات، قد تكون أكثر فائدة في تخفيف أعراض القولون العصبي مقارنة ببعض أنواع الألياف الأخرى.


2. الجزر المطبوخيمكن أن يكون الجزر المطبوخ ضمن الاختيارات المناسبة لمرضى القولون، فهو يحتوي على الألياف والعناصر الغذائية المهمة، كما أن طهيه يجعله أكثر ليونة وأسهل في المضغ. ويمكن تناوله مسلوقًا أو مطهوًا على البخار، مع تجنب إضافة كميات كبيرة من الدهون أو التوابل التي قد تثير الأعراض لدى بعض الأشخاص.


3. البطاطس المسلوقة

تُعد البطاطس المقشرة والمسلوقة أو المخبوزة من الخيارات البسيطة التي يمكن إدخالها في الوجبات، خاصة عند الرغبة في تناول طعام خفيف بعيدًا عن المقليات والدهون الزائدة. ويمكن أن تكون مناسبة لبعض الأشخاص الذين يعانون من حساسية الجهاز الهضمي، مع مراعاة طريقة التحضير والكمية ومدى تحمل الجسم لها.



4. الأرز

يُعتبر الأرز، خاصة الأبيض المطهو جيدًا، من الأطعمة البسيطة التي يمكن أن تكون مناسبة لبعض الأشخاص عند اضطراب الهضم، كما يمكن تناوله مع الخضراوات المطبوخة أو البروتين قليل الدهون. لكن من المهم الانتباه إلى أن احتياجات مرضى القولون تختلف؛ فالأشخاص الذين يعانون من الإمساك قد يحتاجون إلى مصادر متنوعة من الألياف، وليس الاعتماد على الأرز وحده.


5. الموز

يمكن أن يكون الموز من الفواكه المناسبة لبعض مرضى القولون، كما أنه يوفر البوتاسيوم والألياف. وتُدرج الكلية الأمريكية لأمراض الجهاز الهضمي الموز غير الناضج ضمن الفواكه التي يمكن تناولها في النظام الغذائي منخفض وهو نظام قد يوصي به الطبيب لبعض مرضى القولون العصبي لتقليل أنواع معينة من الكربوهيدرات التي يصعب هضمها لدى بعض الأشخاص.

نصائح غذائية تساعد على راحة القولون

إلى جانب اختيار الأطعمة المناسبة، هناك بعض العادات التي قد تساعد على تقليل الأعراض وتحسين الهضم، ومنها:

- تناول الطعام ببطء، والحرص على مواعيد منتظمة للوجبات، وتجنب تخطيها.

- شرب كمية كافية من الماء والسوائل على مدار اليوم.

- زيادة الألياف تدريجيًا، لأن تناول كميات كبيرة منها بشكل مفاجئ قد يزيد الغازات والانتفاخ.

- تقليل الأطعمة الدهنية والمقلية والمشروبات الغازية إذا كانت تزيد الأعراض.

- متابعة الأطعمة التي تسبب الانتفاخ أو الألم وتسجيلها لمعرفة ما لا يناسب الجسم.

وتوصي هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية بتناول الشوفان بانتظام لدى بعض المصابين بالقولون العصبي، مع الانتباه إلى الأطعمة التي قد تزيد الانتفاخ، مثل البصل والكرنب والقرنبيط، بحسب مدى تحمل كل شخص لها.

هل يحتاج جميع مرضى القولون إلى النظام الغذائي نفسه؟

ليس بالضرورة؛ فمرضى القولون العصبي يختلفون في طبيعة الأعراض، وما يناسب شخصًا قد يسبب إزعاجًا لشخص آخر. وقد يوصي الطبيب أو اختصاصي التغذية باتباع نظام منخفض لفترة محددة، ثم إعادة إدخال الأطعمة تدريجيًا لمعرفة الأنواع التي تسبب الأعراض، ولا يُفضل تطبيق هذا النظام لفترات طويلة دون إشراف متخصص.

وفي النهاية، يساعد اختيار الطعام المناسب وملاحظة استجابة الجسم له على تحسين الراحة الهضمية لدى بعض المرضى، لكن استمرار الأعراض أو ظهور علامات مثل فقدان الوزن غير المبرر أو وجود دم في البراز يستدعي مراجعة الطبيب لتحديد السبب والحصول على العلاج المناسب.


التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!