النائب عبطان : ينفي تورطه بتزوير اراضي في النجف ويعتبرها دعاية انتخابية رخيصة

سياسية 29 December 2013
اعتبر النائب عبد الحسين عبطان الشائعات التي تربط بين اسمه واكبر عملية تزوير اراضي في النجف تعد اكبر عملية تزوير مكتشفة في تاريخ العراق رخيصة وبعيدة عن الاخلاق الاسلامية والوطنية، نافيا ان تكون له أي صلة بالموضوع. وقال النائب عبطان في مؤتمر صحفي عقده في النجف الاشرف، حضره مراسل وكالة نون ان " هناك جهات تحاول ترويج مثل هذه الاشعات بهدف الكسب الانتخابي"، مبينا ان " اول من فتح ملف تزوير الاراضي في النجف،كان النائب عبطان، عندما كان نائبا لمحافظ النجف في عام 2006 وكان رئيسا للجنة تحقيقة بهذه الاراضي المزورة ". واضاف " تم خلال التحقيق التوصل الى "490" قطعة ارض مزورة واحيلت الى القضاء في ذالك الوقت"، متسائلا " رغم نفي القضاء تورطي بذالك، هناك اصرار من قبل بعض الجهات التي لم يسمها بالعمل على تظليل الشارع النجفي بهدف الكسب الانتخابي"، داعيا " الى ضرورة ان تكون الدعاية الانتخابية ضمن المعايير الاخلاقية الاسلامية والوطنية بعيدة التشهير والتظليل، لضمان عملية انتخابية نزيهة". وحول العملية العسكرية في صحراء الانبار ضدة داعش والقاعدة قال نحن " نقف مع الجيش العراقي ومع قواتنا الامنية في هذه المعركة، التي هي معركة كل الشعب العراقي ضد القاعة وداعش والارهاب"، مطالبا "بضرورة استمرار هذه العمليات والزخم العسكري لتطهير العراق من وجود هذه الجماعات الارهابية".