انتشار الورم
وتشرح الصبية "بنين كاظم مرود" البالغة من العمر (13) عاما من قضاء الميمونة في محافظة ميسان لوكالة نون الخبرية ما جرى لها منذ أكثر من عام كامل قائلة انا" رغم مرضي نجحت في الدراسة من الصف الثاني الى الثالث المتوسط، واصبت بمرض الغدد اللمفاوية قبل اكثر من عام وبانت الاعراض بانتفاخ في يسار منطقة الرقبة واشعر احيانا بالألم، وراجع بي اهلي الى اطباء في عياداتهم الخاصة وهم متخصصون بأمراض الغدد اللمفاوية، واجريت لي فحوصات اشعاعية واخذت من الورم خزعة وبعد ظهور النتيجة قرر الاطباء اجراء عملية جراحية فورية لي لاستئصال الورم، لان الورم تبين انه غير حميد، وبعد اجراء العملية واستئصال الغدد الورم تبين انه انتشر الى ابعد من ذلك، ومنها جئنا الى مستشفى الثقلين لعلاج الاورام التابع الى العتبة الحسينية المقدسة وعلى الفور استقبلني الدكتور" محـمد علي" في العيادة الاستشارية، وخضعت الى فحص المفراس الاشعاعي، وشخصوا نفس الاصابة وانتشار المرض، وعلى اثرها خصصوا لي بروتوكول علاجي، وتلقيت الجرعات الكيمياوية بعد اسابيع من اكتشاف اصابتي وتحديدا في شهر صفر الماضي، وحدد لي (4) جرعات كيمياوية وخضعت لفحص شامل لحالتي وتصوير بجهاز البيت سكان، وتبين ان نسبة الشفاء (90) بالمئة واحتاج الى جرعات اضافية، ومنذ عام كامل وانا اتعالج مجانا في المستشفى بتكاليف تتحملها العتبة الحسينية المقدسة، وحصل تحسن كبير في حالتي الصحية وبان الفارق عن وقت ما تعرضت للإصابة، ونسبة الدم صارت (11) ومناعتي اصبحت جيدة، وانتهى الانتفاخ في رقبتي، وتبقى لي اسابيع قليلة ثم أخضع لفحص البيت سكان لتقييم حالتي، وفي حال تماثلي للشفاء التام نغادر المستشفى ونذهب الى البيت، وقد عرضوا علينا توفير سكن لنا لكن والدي اعتذر منهم وشكر ادارة المستشفى لاننا نسكن في ميسان والمسافة قريبة ونستطيع القدوم صباحا اذا تطلب حضوري الى المستشفى، ولولا مبادرة المتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة الشيخ "عبد المهدي الكربلائي" بجعل العلاج في هذا المستشفى مجانا لما تمكن والدي من تحمل نفقات العلاج كونه يعمل كاسبا، واعتبر ان الله تحنن على الشعب العراقي بتوفيره لهم، وان خيرات الامام الحسين(عليه السلام) التي تنفقها العتبة الحسينية على المرضى وتنقذهم من الموت لها شأن عظيم عند الله، فانا اجريت لي عملية جراحية في ميسان وانتشر الورم الخبيث ورغم ذلك سددت عائلتي (3) ملايين دينار عراقي".
فريق طبي
في المقابل يذكر المقيم في ردهة الاقامة القصيرة الدكتور "محمـد علي عبد" لوكالة نون الخبرية ان" الصبية "بنين" مريضة قديمة في المستشفى ومضى عليها اكثر من عام وشخصت بعد اجتماع لجنة الاطباء الخاصة بمرض سرطان الغدد اللمفاوية وتلقت جرعات كيمياوية على يد فريق طبي متمرس على مدى عام واحد، وتبقى لها دورة واحدة فقط ويكمل علاجها، وحاليا حالتها المرضية مستقرة تماما وتتماثل للشفاء بشكل جيد"، مبينا انها" جاءت الى المستشفى بإحالة من طبيب وقد انتشر الورم في جسدها، واتخذت معها جميع التدابير العلاجية ووصلت الى ما هي عليه الآن من تحسن، وحالتها تعتبر خطرة لكنها ليست من الحالات المعقدة، وجاءت وحالتها صعبة لكنها بعد اسابيع من العلاج تحسنت كثيرا، وكانت استجابتها للعلاج كبيرة، ونستطيع القول ان ما تبقى من علاجها لا يتعدى شهر واحد فقط وتغادر وتبقى على الفحص الدوري الذي تحدده خطتها التدريبية بالخضوع الى الفحص كل ثلاثة اشهر او ستة او كل عام".



التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!