وجدد الزيدي، خلال استقباله في نيويورك رئيس مجلس إدارة الشركة روس بيرو والوفد المرافق له، عزم الحكومة على تنظيم مؤتمر بغداد للطاقة، الذي سيشهد الإعلان عن رقع استكشافية جديدة في العراق تمثل فرصاً استثمارية مهمة أمام الشركات العالمية الكبرى.
وأكد أن الحكومة ستعمل على تذليل العقبات ومعالجة المشكلات التي من شأنها تأخير تنفيذ المشاريع والتزامات الشركات. وبحسب بيان للحكومة العراقية، أبدى وفد الشركة استعداده لمزيد من التعاون، ومضاعفة ساعات العمل، وتسريع وتيرة التنفيذ، بما يعزز سرعة الإنجاز والالتزام بتحقيق الأهداف.
عطاء لبيع خام البصرة الثقيل خارج مضيق هرمز
وفي سياق متصل، أظهرت وثيقة أن العراق طرح عطاء لبيع شحنة من خام البصرة الثقيل تُنقل من سفينة إلى أخرى قرب الساحل العماني، خارج مضيق هرمز، وفي ما يلي أهم التفاصيل:
أوضحت الوثيقة أن الشحنة، البالغة مليوني برميل، معروضة بنظام التسليم على ظهر السفينة، يجري تحميلها بين 27 و30 أيلول.
شركة تسويق النفط العراقية (سومو) تطلب عروضاً مرتبطة بمؤشرات تسعير النفط المرجعية، على أن يكون يوم غد الخميس الموعد النهائي لتقديم العروض.
ويعتمد الاقتصاد العراقي اعتماداً شبه كلي على النفط، إذ تشكل صادرات المحروقات أكثر من 90% من إيرادات الموازنة العامة. وقد تضرر العراق بشدة من الحرب على إيران، لأن الجزء الأكبر من صادراته يخرج من موانئ البصرة عبر مضيق هرمز. لذلك لجأت بغداد إلى منافذ بديلة، منها رفع الصادرات عبر تركيا وبيع الشحنات بنظام النقل من سفينة إلى أخرى خارج المضيق، كما في العطاء الأخير.
وتُعد "إتش كيه إن" من أبرز الشركات الأميركية العاملة في قطاع النفط العراقي، إذ وقّعت معها شركة نفط الشمال الحكومية في تموز الماضي عقداً لتطوير حقل حمرين الواقع بين محافظتي كركوك وصلاح الدين، بإنتاج مستهدف يبلغ 140 ألف برميل يومياً في الذروة.
غير أن الشركة علّقت عملياتها في العراق وإقليم كردستان بصورة مؤقتة في الشهر نفسه بسبب تصاعد التوترات الأمنية، ما يضع دعوة الزيدي اليوم في سياق سعي بغداد إلى تسريع المشاريع المتعثرة وتعويض ما خسرته من إيرادات منذ اندلاع الحرب.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!