وقال رئيس وفد امانة بغداد الدكتور "سعد البخاتي" في تصريح لوكالة نون الخبرية ان" الاستجابة لهذه المبادرة تدل على اهتمام امانة بغداد في صميم تخصصها وعملها، ومن ضمن اعمالها مجال البيئة والمياه، كما ان هناك مشتركات كبيرة وكثيرة مع مؤسسة وارث للصحة العامة في تبني كثير من المشاريع التي تتضمن الجنبات الثقافية والعلمية والطبية في كثير من المفاصل المهمة والامراض المزمنة، لذلك نعتقد ان مبادرة مؤسسة وارث للصحة العامة، واستجابة امانة بغداد هي مقتضيات مصلحة عامة ان توقيع اتفاقية ويكون هناك بروتوكول ومذكرة تفاهم بين الطرفين، ونأمل في الايام المقبلة ان يكون بيننا عمل اكبر واوسع لخدمة تلك الشرائح المهمة، وتوظيف تلك النشاطات لخدمة المجتمع العراقي في بغداد وباقي المحافظات، ويمكن لامانة بغداد ان تقدم على مستوى التوعية لاعطاء الاهمية لعمل مؤسسة وارث في نشاطنا الاعلامي مثل الجريدة والاذاعة والشاشات العملاقة المنصوبة في العاصمة بغداد، لنحصل على وعي متكامل الى مستوى هكذا اعمال مهمة وموفقة وانسانية، ونأمل ان نوفق لتكون الانطلاقة الاولى من امانة بغداد".
من جانبه اكد الاستشاري في مؤسسة وارث للصحة العامة الدكتور "تحسين العطار" في تصريح خص به وكالة نون الخبرية ان" الهدف من توقيع وثيقة التعاون التي تتيح فرصة لمؤسسة وارث ان تتواجد في الملف الاعلاني والتسويقي لامانة بغداد، والذي يهدف الى دعم مرضى السرطان وتوسيع نطاق المشاركة المجتمعية والمساهمة في علاج المرضى في هذا الملف المهم من خلال التبرع الى صندوق وارث، وكذلك نحتاج لان نتواجد في المنصات الاعلامية المرئية مثل الشاشات الاعلانية المنصوبة في الساحات العامة والطرق، والمقروءة مثل الجرائد، والمسموعة مثل الاذاعات، من اجل التثقيف عن ملف السرطان واهمية المشاركة المجتمعية وتحفيز المجتمع للمساهمة في دعمه، ومن جانب آخر التوعية الصحية بضرورة الكشف المبكر عن مرضي سرطان الثدي او البروستات"، مشيرا الى ان" هذه الاتفاقية تهدف إلى توحيد الجهود في مجال التوعية الصحية ودعم مرضى السرطان، من خلال التعاون الإعلامي والميداني المشترك، وتشمل الاتفاقية تسخير المنصات الإعلامية التابعة لأمانة بغداد مثل الشاشات، الإذاعة، الجريدة، والمنصات الرقمية للتعريف بالمؤسسة ومنافذ المشاركة في دعم مرضى السرطان، ونشر الرسائل التوعوية، وتنظيم حملات وفعاليات مشتركة، إضافة إلى الإنتاج الإعلامي، والأنشطة التثقيفية، وإحياء المناسبات الصحية والوطنية، وجاءت لتحفز بقية المؤسسات والقطاعات الاخرى الحكومية والمجتمع المدني والتي تعنى برفع المستوى الصحي للمجتمع لتكون مساهمة ومشاركة في هذا المشروع الخيري الانساني".
واوضح ان" هناك تساؤل عن التوجه نحو علاج مرضى السرطان اكثر من غيرهم، وسببه ان كلف علاج هؤلاء المرضى عالية جدا واسعار الادوية والفحوصات والاجهزة والمعدات المستخدمة في مجال فحص وتشخيص وعلاج المرضى باهظة جدا، وتصل احيانا الى (200) الف دولار"، اضافة الى " وجود تخصص عالي في ادارة وتقديم الخدمات الطبية لهذه الشريحة من المرضى"، مشددا على ان "هناك انتشار واسع لهذا المرض حتى اصبح العلاج مكلف لجميع المؤسسات الصحية على مستوى العالم، ولابد ان نكون نحن بمستوى المسؤولية في تهيئة المؤسسات الصحية التي تستقبل المرضى الذين تزداد اعدادهم بشكل مستمر، والاحصائيات الصادرة عن وزارة الصحة العراقية تشير الى ان سنويا يصاب (2000) طفل بهذا المرض، وحسب اعتقادي ان الارقام اكثر من ذلك، كما ان الاحصائيات تؤكد اصابة (40) الف مواطن من مختلف الاعمار بهذا المرض سنويا في العراق، وهي ارقام تحتاج الى توفير مستشفيات وبنى تحتية جديدة وتوسيع مؤسساتنا الصحية لاستيعاب هذه الاعداد من المرضى، ورؤية العتبة الحسينية المقدسة تركز على عدم وجود لائحة انتظار بل عندما تسجل الاصابة يجب ان يكون للمريض سرير وخدمة متكاملة لمرضانا في (18) محافظة عراقية".







التعليقات (1)
أسأل الله تعالى أن يوفقكم لكل خير بوركت الجهود المبذولة