لماذا حدثت الحرب بعطلة الاسواق؟ و لماذا يتخبط ترامب بالتصريحات؟. اخطر ما يخشاه ترامب و القادة هو ارتفاع اسعار النفط، فلهذا ضرب ايران بعد ساعات فقط من اغلاق الأسواق نهاية الأسبوع حتى تستوعب الأسواق الضربة بالعطلة و كذلك تستوعب الهدف منها و هي قتل المرشد. فلو تمت عملية قصف ايران و إعلان نجاح عملية الاغتيال للمرشد و الأسواق مفتوحة عندها ممكن ان نشهد ارتفاع باسعار النفط خلال ساعات تتجاوز 150 دولار للبرميل، و يستمر الصعود اكثر بعدها و لهذا تم اتخاذ القرار بالعطلة حتى تمتص عطلة الاسواق القرار.
و لكن رغم ذلك التصرف، حدث ما هو اشد تعقيدًا بعد افتتاح الاسواق و هو صعود النفط و تفاعله مع الاحداث فوصل سعر البرميل تقريبًا 120 دولار، و هنا انصدمت قيادة الحرب الأمريكية بهذا الارتفاع بسعر النفط الذي اغلق عند 72 دولار للبرميل قبل عطلة الاسواق الاسبوعية.
و هنا تدخل الرئيس ترامب بتصريح صريح. و لكنه غير صحيح لكبح جماح النفط حيث قال ان الحرب ستنتهي قريبًا، فهبط النفط مباشرة إلى بداية الثمانينات و ظل النفط يترقب إلى الان و لكن بذات الوقت ترامب يترقب ايضًا، كلما ارتفع النفط خرج و صرح تصريح و يهوي به!
قرار الوكالة الدولية للطاقة البارحة بالإفراج عن 400 مليون برميل هذا الرقم الهائل من المخزونات لم يُفرج عنه تقريبًا اكثر من ثلث قرن، و هذا يعني ان الوكالة تريد ان تسيطر على نقص امدادات الدول المحبوسة من مضيق هرمز الذي يسيطر على 20 مليون برميل و بهذا تكون هذه المخزونات المفرج عنها تفترض حربًا تستمر 20 يوم و تؤثر على العالم.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!